سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    اسرار عالم النحل ايات الله في النحل وكيف هو عالم النحل

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    اسرار عالم النحل ايات الله في النحل وكيف هو عالم النحل

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الجمعة أكتوبر 17, 2008 6:06 am

    وبعد أن أنهينا دراسة التكوين الاجتماعي لمجتمع النحل، فإننا نحتاج إلى وقفة طويلة أخرى نتدبر فيها مزيداً من آيات الله الدالة على كمال قدرته وبديع صنعه وطلاقة مشيئته وحكمته في خلق هذه هذه الحشرة المباركة، وفي سلوكها المتميز وفي أسرار ما يخرج من بطونها، تلك الأسرار التي لم يستطع العلماء الإحاطة بها إلا في العقود الأخيرة من القرن العشرين.
    لقد اختار الله هذه الحشرة من بين مئات الألوف من الحشرات، فأوحى إليها وحياً نحسّ به وندرك آثاره التي تنعكس في حياتنا ومعاشنا.
    والوحي بالنسبة للمخلوقات أعلى من مرتبة الهداية التي أشار إليها الخالق العظيم بقوله: (قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) طه 50.
    إنها رفعة عظيمة لحشرة صغيرة لا يزيد وزنها على أجزاء من الغرام، ارتفع مقامها في بني جنسها من سائر الحشرات لتصبح صديقاً وفياًّ، وخادماً أميناً يقدم عرقه وجهده وعطاءه لبني آدم بأحسن ما يكون العطاء وأرقى أنواع التسخير.
    وقد غدت النحلة الآن وما يخرج من بطونها على موائد البحث العلمي في جميع أرجاء الأرض .. فحيثما اتجهت رأيت علماء الأحياء منهمكين في تطوير الأبحاث المتعلقة بها .. فمنهم من يدرس تركيب العسل .. ومنهم من يدرس حلاوته .. وآخرون يدرسون شذاه ونكهته .. كما يدرس آخرون لونه وأثر المعادن عليه وتبلوره وكثافته، ولُزوجته وحامضيته، وآخرون يدرسون جودته.
    وها هم أساتذة الطب يدرّسونه في جامعاتهم ويعالجون به مرضاهم، .. فقد أقيمت المراكز الطبية العالمية للاستشفاء بمنتجات نحل العسل وذلك منذ عام 1975.
    كما تجده لدى علماء الصيدلة في مختبراتهم .... وعلماء الزراعة في مزارعهم .. وبين بساتينهم وأشجارهم، .... وعلماء الاقتصاد يدرسون آثاره الاقتصادية، ... وعلماء البيئة يدرسون تأثيره على بيئاتهم، حتى أن الشعراء قد تغزّلوا به في أشعارهم.
    وتنعقد المؤتمرات العلمية وورشات العمل والندوات المتخصصة – وتلقى المحاضرات – وتعدّ الأبحاث – كل ذلك من أجل هذه النحلة وما يخرج من بطونها، إذ لم يعد العسل مجرد شربة من سكر نتفكه بها، بل غدا ترياقاً ومعيناً من علم لا ينضب.
    إنه لم تحظ أية حشرة بمثل هذا الاهتمام الذي حظيت به النحلة في التاريخ المعاصر.
    وما كان اكتساب هذه الحشرة الصغيرة من شهرة ملأت الآفاق وشغلت العقول والأفهام إلا ثمرة لوحي الله إليها، هذا الوحي الذي أخرجها من قمقمها ليكون ما في بطونها شهداً على موائد الملوك، وشفاء لذوي الأسقام .. وأن يكون هذا الشهد هو الوعد الإلهي لعباده الصالحين في الفردوس الأعلى – يوم لقاء الله - أنهاراً من عسل مصفّى.
    هذه النحلة التي أفرد لها الخالق العظيم سورة خاصة تسمت باسمها – سورة النحل – السورة التي تحدثت عن نعم الله على الإنسان في الأنفس والآفاق والتسخير والخلق والإطعام.
    هذه الجيوش الجرارة من النحل تجتاز الجبال والسهول والروابي والوديان، تصارع الرياح والأنواء في خدمة الإنسان. تقوم بعملها هذا بهدوء وصمت - لا يحدّها زمان – طاعة لخالقها، وتسبيحاً بحمده، وخدمة للإنسان الذي كرّمه ربه. فهي نعمة مهداة من خالق السموات والأرض، لا يدرك أهميتها إلا العارفون والعالمون.
    هذه النحلة نكتشف كل يوم سراًّ من أسرارها أو لغزاً من ألغازها، فهي وإن كانت من أصغر المخلوقات حجماً، وأضعفها بنية، إلا أنها الأكثر عطاء والأكثر تأثيراً في حياة الإنسان.
    فلقد سابقت الإنسان في حياته وتطوره الاجتماعي، وقد كان لها سبق كبير في شتى الميادين، إذ إنها تسير في سبيل جمع الرحيق ما يقارب 60 كم / الساعة وهو ما يعادل عشرة أمثال سرعة الإنسان.
    أما بيتها الذي تسكنه فكانت تطبّق عليه أرقى المواصفات الهندسية في العمران والبنيان وفي إشغال المساحات .. حتى غدت النحلة أصغر وأدق مهندسة معمارية في العالم.
    ومن فضل الله تعالى على هذه البيوت أن الله تعالى اختارها لها لتكون في أعالي الجبال أو في أماكن وجحور لا يمكن أن تدخلها طيور ولا حشرات مفترسة مما يزيد هذه البيوت عزّة ورفعة.
    وقد كان بيتها من أرقى البيوت نظافة، فلقد خصصت ملكة النحل جنوداً منذ لحظة ميلادهم لهذه الغاية وذلك مهما كان موقع هذا البيت في أي بلد في العالم.
    أما ملكة النحل – الأم الولود – ذات الحكم والسلطان، فهي آية كبرى في خلقها وهدايتها: فقد رعاها الخالق العظيم فقد كانت يرقة تتغذى على الغذاء الملكي طيلة حياتها لتصل عند تمام نموها إلى وزن يعادل 1800 مرة قدر وزن غيرها من يرقات الخلية، وتعمّر 100 ضعف قريناتها من الشغالات والذكور.
    وهذه الملكة ترعى صغارها الذين يتكاثرون بمعدل 1500 وليد في اليوم الواحد. فما أظن أن مؤسسة عالمية تستطيع أن تستقبل مثل هذه الأعداد وترعاها وتربّيها كما تربّي هذه الملكة رعاياها وأبناءها.
    وأما غيرتها على بيوتها فقد أقامت الحجّاب والحراس على كل خلية يحرسونها فلا تسمح لمتطفل ولا لعدو أن ينتهك حرمة بيتها بل تبعث عليه السمّ الزعاف كما أنها لا تسمح بخروج أي من رعاياها إلا بإذن ومهمة رسمية.
    وأما إدارتها الاجتماعية لمملكتها – فلا يجادل فيها مجادل .. فإن فيها توزيعاً للواجبات والمسؤوليات ... فهذا نحل للنظافة ... وآخر لبناء المساكن ... وثالث للصغار ... ورابع لاستقبال العسل وصنعه وخزنه ... وآخر للحراسة ... كما أن هناك نحلاً خاصاًّ لتهوية الخلية ... وآخر لتلقيح الزهور ... وآخر من المستكشِفات يغادرن الخلية للبحث عن الأزهار ... ونوع آخر من جامعات الرحيق.
    الكل في خلية النحل يعمل ... حتى لقد تم ضرب الأمثال بمجتمع النحل ... فلا مكان فيه لكسول ولا خائن لخليته ولا متطفل عليها.
    وإن الله طيّب لا يقبل إلا طيّباً، وقد أمر ربنا – تبارك وتعالى - رسله الكرام وعباده المؤمنين ألا يأكلوا إلا طيّباً، وجعل المؤمنين كذلك مثل النحلة لا تأكل إلا طيباً، ولا تضع إلا طيباً، ولا يخرج من بطونها إلا الشفاء للأجساد والأسقام، كما جعل الله تعالى القرآن الكريم شفاء للقلوب والأرواح. فمصدر الوحي واحد في كلا الحالين، من رب السموات والأرض رب العالمين.
    فمن أجل أن تقوم النحلة بإطعامنا كيلوغراماً واحداً من عسل فإنها تقوم بما يقارب 600.000 – 800.000 طلعة وتقف على مليون زهرة وتقطع ما يزيد على 10 أضعاف محيط الكرة رغم الرياح والأنواء.
    فأي إخلاص وأي عطاء وأي تضحية وأي إنجاز عظيم تقدمه هذه الحشرة الصغيرة للبشرية ؟
    وأي إعجاز إلهي في خلقها وقد حباها الخالق العظيم من الحواس المتطورة في البصر والشم والتذوق، ومن أجهزة خاصة لتقدير المسافات والاتجاهات والأزمنة وما يسمى بالساعة الحيوية مالم يزوّد به الإنسان نفسه بذلك ؟؟
    ألا يزيد هذا الإعجاز في الخلق والهداية والتسخير المؤمن إيماناً على إيمانه ويقيناً على يقينه وشكراً لسيده ومولاه.
    وتبقى آيتا سورة النحل التي يتلوها المؤمنون صباح مساء، شاهداً على عظمة الله، وشاهداً على قدرته تعالى على أن يودع في أصغر مخلوقاته شأناً أعظم الأسرار، وأن يجعل النحل آية يتدبّرها العلماء والحكماء وأولو الألباب إلى يوم القيامة، ويكتشفوا من أسرارها في كل زمان ما يبهر البشرية كلها، حتى تعلم أن هذا القرآن العظيم هو كلام الخالق الحكيم الذي أحسن كل شيء خلقه ثم هدى.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:55 am