سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    النفس 0 والنفوس الايمانيه 0 النفس الاماره والنفس اللوامه والنفس المطمئنه

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    النفس 0 والنفوس الايمانيه 0 النفس الاماره والنفس اللوامه والنفس المطمئنه

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الجمعة أكتوبر 17, 2008 5:43 am

    المرأة البدوية والصبر عند موت الولد
    ينقل عن بعض حجاج بيت الله الحرام الذين كانوا يسافرون في السابق عن طريق تلك الصحاري الحارة بواسطة الإبل بأننا وصلنا إلى خيمة في أثناء الطريق وكان في تلك الخيمة امرأة وحيدة، فطلبنا منها طعاماً، فقالت:
    تفضلوا بالجلوس فبعد ساعة يرجع إبني مع الخادم وقد ذهبا لرعي الأغنام، وبينما كان الحجاج في الخيمة إذ لاحت لهم مقطعات الإبل والأغنام ولكن الراعي كان متغيراً وحزيناً، فتقدمت إليه المرأة وسألته عما حدث؟ فقال:
    عندما كانت الإبل تتدافع نحو الماء للشرب فتزاحمت فيما بينها وسقط ولدك في البئر (الآبار المذكورة كانت عميقة جداً وإذا سقط فيها أحد فلا أمل في خروجه حيا).
    أجابت المرأة احذر أن يصدر منك صوت لأن عندنا ضيوف فتسلب راحتهم إذهب فوراً واذبح خروفاً وهيئه للضيوف. فلما علموا بذلك قال لها أحد الحجاج بأننا آسفون لهذا الحدث، وقد صرنا مزاحمين في هذا الوقت.
    فأجابت المرأة بأني لم أكن راغبة أن تطلعوا على ذلك فتتألموا ولكن الآن وقد فهمتم ذلك فأعلموا أن واجبي الآن هو الصبر، فمن منكم يمكنه أن يقرأ القرآن. فأخذ أحد الحجاج يقرأ آيات من القرآن التي يذكر فيها بأن الله يبشر الصابرين على المصيبة بأن يجازيهم بالصلاة والرحمة والهداية (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). [البقرة: 155ـ 157]
    فقالت المرأة: كفى (يكفينا هذا المقدار إننا نمتثل أوامر الصبر ونحصل على هذا الجزاء) وقامت وتوضأت وصلت ركعتين وبعد الصلاة رفعت يديها بالدعاء وقالت: إلهي إذا كان البقاء مكتوباً لأحد في هذا الدنيا لكان نبيك حيا.. إلهي أمرتنا في القرآن بالصبر، وأنا امرأة ضعيفة وسأصبر.. إلهي فلا تحرمنا ما وعدتنا به من الجزاء.
    قالت ذلك وقامت بخدمة الضيوف وكأن شيئاً لم يقع.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
    صدق الله العظيم [الفجر: 27ـ28]
    لا يرى لنفسه حقاً على الله
    إحذر أن تطغى في حالة الرخاء والرفاه، أو ترى نفسك مستحقاً لذلك، كما أن بعض الجهال يقولون بما أن نيتي كانت خيرة وباطني مقبول فلذلك صنع الله كذا وكذا.. لأن أعمالي صحيحة فلذلك يجب أن يعطيني ربي. وفي حالة العسر والشدة التي هي قضاء إلهي أيضاً فسوف يزداد الخضوع والانكسار.. وعلى كل حال فهو عبد.
    سرورة القلب وجنة الروح
    إذا اطمأن الإنسان إلى العبودية سواءً في القضاء التكليفي أو القضاء التكويني. إذا كان ملازماً لصراط العبودية 24 ساعة، ولا يتغير حاله في حالة اليسر أو في حالة العسر، فستكون النفس مطمئنة وراضية بالله بحيث أنها تعيش في جنة روحية واقعاً.. قلبه سعيد حتى في حالة المصيبة بمشيئة الله، لأنه لا توجد حكومة للنفس بعد الآن، وليس لديه تساؤل واستفهام وقد سقطت حكومة النفس الأمارة. والخاصية الأولى لذلك هي زوال حالة الاستنكار والاستفهام لماذا هذا الحر؟ لماذا سقط المطر أو لم يسقط؟ فكل المصائب من أنانية هذه النفس ومقتضياتها؟ لذلك فأول سعادة النفس المطمئنة هو الرضا بحيث ليس لديها أي اعتراض على إرادة الله، فهي راضية.
    ملك الموت يقرأ هذه الآية
    فعندما تكون راضية فستكون مرضية ومقبولة عند الله سبحانه وتعالى. وبحسب الروايات فهذه الآية الشريفة تطرق سمع صاحب النفس المطمئنة. وهناك رواية عن الإمام الصادق عليه السلام يقول فيها أنه عندما يأتي ملك الموت لقبض روح المؤمن (المؤمن الذي وصل إلى النفس المطمئنة، المؤمن الذي وصل إلى مقام الرضا) فلأنه أمر غريب فتصيب هذا المؤمن حالة الوحشة، فيقول له عزرائيل:
    أنا أرحم عليك من أبيك، فلا تستوحش وافتح عينك وانظر إلى الأعلى (ليس العين الظاهرية بل العين الملكوتية والبرزخية، وبتعبير آخر تلك العين التي ترى وتنظر بها في المنام فتلك العين ليست مادية وعندما ترى حلماً


    تعالوا لنسعى الآن إلى الخروج من الأمارية، فلو أننا لا نتمكن من الوصول إلى النفس المطمئنة، أو لم نصل فلا أقل تكون نفوسنا لوامة، فقم في وقت السحر واطلب العفو ولا تنس أن تكون خجلاً من الله.
    لو استمر عمل النفس اللوامة فستكون عاقبتها الصلاح وتصل إلى النفس المطمئنة التي تكمن فيها سعادة الدنيا والآخرة.
    سعادة الدنيا والآخرة لأولئك الذين وصلوا إلى مقام الرضا.
    تعالوا نتوب توبة حقيقية
    استغفر الله الذي لا إله إلا هو ـ تعالوا نتوب من سوابقنا توبة صحيحة، لا تقل ألم أكن قد تبت ليلة أمس.. متى صدرت منك التوبة التي تمحو الذنوب؟
    التوبة التي تطهرك من الدرن، لذلك يقول زين العابدين (ع) إلهي وفقني إلى توبة تطهرني "ترجع لي محبتك" فأكون حبيبك.
    بين الخوف والرجاء من قبول التوبة
    ثم إن المؤمن يجب أن يكون بين الخوف والرجاء دائماً.. أنت تائب ولكن لا تكتفي بذلك، يجب أن تكون خجولاً من ذلك الذنب طيلة العمر، ارفع رأسك وقل يا الله لا أن تعتمد مائة بالمائة على هذه التوبة ويكون ذلك موجباً لغرورك.
    "استغفرك من كبائر ذنوبي وصغائرها وحوادث زلاتي وسوابقها، استغفرك من كل ما خالف ارادتك أو زال عن محبتك من لحظات عيني وخطرات قلبي وحكايات لساني وحركات جوارحي".
    الصحيفة السجادية.. دعاء التوبة
    اذكروا بعض اخطائكم وحركوا النفس اللوامة ولوموا أنفسكم فاية نعمة شكرتم؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:50 am