سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    اللهم اني ابرء اليك من كل هماز لماز مشاء بنميم 0 هؤلاء اهل النار وما علموا 0

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    اللهم اني ابرء اليك من كل هماز لماز مشاء بنميم 0 هؤلاء اهل النار وما علموا 0

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأربعاء أبريل 04, 2012 12:11 pm

    يمبسم الله الرحمن الرحيم 00
    قال صلى الله عليه وسلم:"إياكم والغيبة, فإن فيها ثلاث آفات: لا يستجاب لصاحبها دعاء, ولا تقبل له حسنة, وتتراكم عليه السيئات"


    قآل تعآلى : ~● يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا
    وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
    تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ●~سورة الحجرات آية 12
    وهو تحذير للمؤمنين من فعل ذميم بغيض ومكروه عند الله 0


    وقال البراء : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق في بيوتهن. فقال:"يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين, ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته, ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته"


    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قآل : " أتدرون من الغيبة ؟
    قالوا : الله و رسولوه أعلم ، قآل : " ذكرك اخاك بما يكره ، قيل أرأيت إن كان في اخي ما أقول ،
    قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فقد بهته " ..


    الغيبة من كبائر الذنوب لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن و السنة النبوية المطهرة.
    فالله سبحانه وتعالى يقول " وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ
    وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ " سورة الحجرات آية 12 . فهذه الاية الكريمة تضمنت نهيا صريحا عن
    الغيبة و تشبيها فظيعا لها فالله شبه الغيبة بأكل لحم الاخ حال كونه ميتا . ومعلوم ان لحم الانسان
    محظور أكله حيا و ميتا ،

    وكلمه ميتا 00 تعني اكل الجيفه 0 فكيف يتلذذ البعض باكل الجيفه ويكون مصغيا باهتمام 0 ومبالغا بالوصف حين التكلم بالغيبه

    البهتان

    و البهتان يكون في الباطل أيضا . وفي ذلك يقول الله تعالى : "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
    بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً " سورة الاحزاب آية 58 . هذه الاية الكريمة تبين أن
    البهتان هو الكذب المفترى ، وهو ان تذكر أخاك المسلم بما ليس فيه ، سواء أكان ذلك في حضرته
    أم في غيابه . وذلك كأن تقول عن أخيك المسلم صفه انت متخيلها وليست به والله اعلم بك وبه وبالخلق اجمعين ، وهو ليس كذلك . فهذا السلوك
    يعد بهتانآ .واثما عظيما

    فمن حرم على الغير وكره من الغير ان يلوكوا اسمه وعرضه ودينه اثما وبهتانا وظلما 00 كيف يحلل لنفسه هذا العمل البغيض عن الله عزوجل

    -كتب الإمام أبوحامد الغزالي في كتابه مكاشفة القلوب:
    نصّ الله سبحانه وتعالى على ذم الغيبة في كتابه, وشبّه صاحبها بآكل لحم الميتة. وقال النبي عليه السلام:"كل المسلم على المسلم حرام, دمه وماله وعرضه" رواه مسلم. والغيبة تتناول العرض.

    3-وقال رسوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : "إياكم والغيبة, فإن الغيبة أشد من الزنا" قالوا: كيف تكون أشد من الزنا؟. قال:" إن الرجل يزني ويتوب فيتوب الله سبحانه عليه, وإن صاحب الغيبة لا يُغفر له حتى يعفو له صاحبه"

    5-وذكر الإمام حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الغيبة ذكرك أخاك بما يكره" أي سواء ذكرته بنقصان بدنه, أو نسبه أو فعله أو دينه أو دنياه حتى في ثوبه وردائه ودابته, حتى ذكر بعض المتقدمين: لو قلت إن فلانا ثوبه طويل أو قصير يكون ذلك غيبة, فكيف ذكرك ما يكره من نفسه؟ ورُوي أن امرأة قصيرة دخلت على رسول الله في بعض حاجاتها, فلما خرجت قالت عائشة رضي الله عنها: ما أقصرها! فقال رسول الله:"اغتبتها يا عائشة"


    8-قصة الحكيم
    يقال: اتبع رجل رجل حكيم سبعمائة فرسخ في سبع كلمات, فلما قدم عليه, قال: إني جئتك للذي آتاك الله تعالى من العلم أخبرني:
    عن السماء وما أثقل منها. وعن الأرض وما أوسع منها. وعن الصخر وما أقسى منه. وعن النار وما أحر منها. وعن الزمهرير وما أبرد منها. وعن البحر وما أغنى منه. وعن اليتيم وما أذل منه.

    فقال له الحكيم:
    البهتان*على البريء أثقل من السماوات, والحق أوسع من الأرض, والقلب القانع أغنى من البحر, والحسد أحر من النار, والحاجة إلى القريب إذا لم تنجح أبرد من الزمهرير, وقلب الكافر أقسى من الحجر, النمّام إذا بان أمره أذل من اليتيم.
    البهتان(هو القذف بالباطل)


    10-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليلة أسري به إلى السماء مررت بقوم يقطع اللحم من جنوبهم ثم يلقمونه, ثم يقال لهم كلوا ما كنتم تأكلون من لحم أخيكم, فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء من أمتك الهمازون اللمازون" يعني المغتابون
    قال عليه السلام:"من اغتاب أخاه المسلم حول الله وجهه إلى دبره يوم القيامة"

    19-رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقالوا: يارسول الله ما أعجز فلانا! أو قالوا: ما أضعف فلانا, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اغتبتم صاحبكم وأكلتم لحمه" (أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم اغتابوه وذكروا ما يكره فكأنهم طعموا قطعة من لحمه) رواه الطبراني

    عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيع الغرقد, فوقف على قبرين ثريين فقال: أدفنتم فلانا وفلانة أو قال: فلانا وفلانا؟ قالوا: نعم يارسول الله, قال: قد أقعد الآن, فضرب, ثم قال: والذي نفسي بيده لقد ضرب ضربة ما بقي منه عضو إلا انقطع, ولقد تطاير قبره ناراً, ولقد صرخ صرخة سمعها الخلائق إلا الثقلين: الإنس والجن, ولولا تمريج قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع. ثم قالوا: يارسول الله وما ذنبهما؟ قال: "أما فلان, فإنه كان لا يسبرئ من البول وأما فلان أوفلانه فإنه كان يأكل لحوم الناس" وزاد فيه: قالوا: يانبي الله: حتى متى هما يعذبان؟ قال: "غيب لا يعلمه إلا الله" رواه ابن جرير الطبري

    تصدق بعرضك على فقراء الأخلاق, واجعلهم في حلٍّ إن شتموك أو سبوك أو آذوك فعند الله العوض و اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا, وهذه نعمة وبقي هو مقهورا وهذه عليه نقمه

    الغيبة فاكهة القراء, وضيافة الفساق, ومراتع النساء, وإدام كلاب الناس, ومزابل الأتقياء

    رُوِي عن كعب الأحبار رضي الله عنه أنه قال: "إن لله تعالى داراً من زمردة أو من لؤلؤة فيها سبعون ألف دار, وفي كل دار سبعون ألف بيت لا ينزلها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عادل أو رجل محكم في نفسه" قيل: وماالمحكم في نفسه؟؟ قال: "الذي يعرض له الحرام فيتركه مخافة الله عزوجل

    39-عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" رواه البخاري ومسلم

    اللهم لاحلال الا ما احللت ولا حرام الا ما حرمت 0 فلا حول ولا قوه الا بك ربنا


    فالله جل في علاه يقول : { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ } (52) سورة المائدة
    ( تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف ) إسناده صحيح - مسند أحمد

    و عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار ، قال لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير قلت بلى يا رسول الله ، قال الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ، رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله ، قال كف عليك هذا وأشار إلى لسانه ، قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم )
    الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } (40) سورة الحـج

    • حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ *
    فالغيبة أمر محرم نهى الله تعالى عنه في كتابه، حيث قال تعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً(الحجرات: من الآية12)، وقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيبة بقوله:أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته.رواه مسلم.
    كما قال صلى الله عليه وسلم: لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. رواه أبو داود ومعناه أيضاً في مسند الإمام أحمد.
    كما أن سوء الظن قد نهى الله تعالى عنه أيضاً في كتابه، حيث قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ(الحجرات: من الآية12)، كما نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخواناً. متفق عليه.
    وبالنسبة للتجسس فقد ثبت النهي عنه في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد قال تعالى: وَلا تَجَسَّسُوا(الحجرات: من الآية12)، وقال صلى الله عليه وسلم: يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يُفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحْه ولو في جوف رحله. رواه الترمذي.
    كما قال صلى الله عليه وسلم: ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة. متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.
    • ؟
    عدم الجلوس معهم ؛ لقول الله سبحانه وتعالى : وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
    وقوله عز وجل : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ .
    وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.( خرجه الإمام مسلم في صحيحه

    قال تعالى : (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ . هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (سورة القلم:10،11)
    النَّمَّامُ شُؤْمٌ لَا تَنْزِلُ الرَّحمة على قوم هو فيهم.

    عدمُ تصْديق النَّميمة؛ لأنَّ النمَّام فاسق والفاسق مردود الشهادة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (سورة الحجرات:6
    وقال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [سورة قّ:18].

    وقال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت».

    وعنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «إنّ العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبيَّن فيها يزلُّ بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب».

    وفي رواية: «... وإنَّ الرجل ليتكلَّم بالكلمة من سَخَط الله ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت يَكتبُ الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه».
    وعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فارتفعتْ ريحٌ منتنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدرون ما هذه الريحُ؟ هذه ريحُ الذين يغتابونَ المؤمنينَ».
    في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ المسلم عَلَى المسلم حرامٌ، دَمهُ ومَالُهُ وعرضُهُ» والغيبة تتناول العرض، وقد جمع الله بينه وبين المال والدم.
    قال يحيى بن معاذ: "ليكن حظ المؤمن منك ثلاثا: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تُفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه".

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:46 am