سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    قصه الرجل الصالح 0 او العبد الصالح 0 او الخضر عليه السلام 0

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    قصه الرجل الصالح 0 او العبد الصالح 0 او الخضر عليه السلام 0

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأحد مارس 04, 2012 5:05 am

    سيدنا الخضر عليه السلام
    اسمه : الخضر وسمي بذلك لأنه كان إذا صلى أخضر ما حوله وفيه أقوال كثيرة في اسمه منها : بليا بن ملكان بن فالغ وهو من نسل سام بن نوح عليه السلام. خضرون بن عمياييل بن الفيز وهو من نسل إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام . الخضر بن مالك وهو أخو إلياس عليه السلام
    . لقبه :
    العبد الصالح كما ورد في القرآن
    .كنيته :
    أبو العباس
    .ظهوره :
    أول ظهور له كان في زمن موسى عليه السلام ، حيث كان موسى في ملأ من بني اسرائيل جاءه رجل فقال : هل تعلم أحد أعلم منك ؟ قال موسى : لا ، فأوحى الله إلى موسى : بلى عبدنا الخضر ، فسأل موسى السبيل إليه ، فجعل الله له الحـت آية ، وقيل له : إذا فقدت الحـت فرجع فانك ستلقاه ، وكان يتبع أثر الحوت في البحر ، فقال موسى لفتاه : ) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً
    (( الكهف: الاية 63 (، فارتد على آثارهم قصصا فوجدا خضراً فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في الكتاب
    . مقامه ومرتبته :
    يرى ابن عربي من مقام الخضر هـو مقام ختم الأولياء وهذا المقام الخاص بمن يشترك بالأخذ منه شريعتين وأما مرتبته في الدولة الروحية هـي الوتدية . وقد نال الخضر وراثة شرف مقام أهل البيت ، حاله في ذلك حال سلمان الفارسي ، وأن موسى عليه السلام ما تبع الخضر إلا لإنه من أكابر أقطاب الوراث المحمديين وأن من بعض أسرار هـذا المقام هـو سر علم المكر بمن يبغضهم و الاطلاع على صحة الشرع من غير طريق النظر وأصابة أهل العقائد فيما أعتقده في الجانب الالهي وما تجلى لهم حتى أعتقدوا ذلك
    . لقائه مع الإمام علي كرم الله وجهه :
    روى الترمذي بسنده . قال : بينمـا الإمام علي بن أبي طالب يطوف الكعبة ، إذ هـو برجل متعلق باستار الكعبة وهو يقول : يا من لا يشغله سمع عن سمع . ويامن لا يغلطه السائلون . ويامن لا يبرم بإلحاح الملحين ، أرزقني برد عفوك وحلاوة رحمتك . قال : فقال له الإمام علي : يا عبد الله .. اعد دعاءك هـذا . قال : اوسمعته ؟ قال : نعم . قال : فادع به في دبر كل صلاة فوالذي نفس الخضر بيده ، لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء ومطرها وحصي الأرض وترابها ، لغفر لك أسرع من طرف عين .
    لقائه مع الشيخ عبد القادر الكيلاني :
    ذكر صاحب قلائد الجواهر : أنه لما دخل إلى بغداد الشيخ عبد القادر الكيلاني وقف له الخضر عليه السلام ومنعه من الدخول ، وقال له : ما معي أمر أن تدخل إلا بعد سبع سنين فأقام على الشط سبع سنين يلتقط من البقالة من المباح حتى صارت الخضرة تبين من عنقه ثم قام ذات ليلة فسمع الخطاب : يا عبد القادر أدخل بغداد
    . والتقى سيدنا الخضر عليه السلام أيضاً بعمر بن الخطاب وأنس بن مالك وإبراهيم بن أدهم وأحمد بن أبي الحواري وعمر بن عبد العزيز والجنيد البغدادي وابن عربي وأحمد الرفاعي والخواص وعثمان الصرفندي وعبد الله بن مبارك وغيرهم كثير .
    علومه :
    هي علوم لدنية وهي العلوم الحاصلة بطريق المكاشفات والتي هـي نتيجة للخلود والذكر وتفريغ المحل من الفكر وقد قال تعالى : ( آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً)( الكهف: الآية65 ) . وقد أطلع الخضر على بواطن الأمور وحقائقها ولكون الانبياء لم يبعثوا بذلك أنكر موسى عليه السلام قتله للغلام ، وقال : ( لَقَدْ جـِـئــْتَ شَيْئاً نُكْراً )( الكهف: الآية74 ) . لأنه خلاف الشرع فاجابه بأنه أمر بذلك وبعث به
    . احتجابه عن الانظار :
    كان الخضر عبداً لا تراه الأعين من أراد أن يريه الله أياه فلم يره من القوم إلا موسى ولو رآه القوم ، حالوا بينه وبين خرق السفينة وبينه وبين قتل الغلام . حياته وخلوده عن الإمام الرضا عليه السلام : أن الخضر عليه السلام شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وأنه ليأتينا فيسلم علينا فنسمع صوته , وأنه ليحضر حين ذكره ، فمن ذكره منكم فليسلم عليه ، وأنه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين .
    وعن الشيخ عبد القادر الكيلاني في كتاب جلاء الخاطر : ومنهم أي الأولياء من يفنى عن المأكول والمشروب وينعزل عن الخلق ويحجب عنهم ويعمر في الأرض بلا موت ... الخضر عليه السلام .أخباره الخِضْر : صاحب موسى الذي ورد ذكره في القرآن الكريم بسورة الكهف في سياق حكاية موسى مع غلامه ، وهو مدار اهتمام المتصوفة باعتباره صديقاً معمراً قادراً على الظهور بأشكال مختلفة ، وفي أماكن متغايرة .
    الدليل على أن سيدنا الخضر من الأفراد وليس نبياً على القطع :
    ما حكاه الله في القرآن في قصته مع سيدنا موسى عليه السلام في قوله تعالى : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا )( الكهف : 74 ) ، : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا )( الكهف : 71 ) ، لو كان نبياً ما أنكر عليه سيدنا موسى فعله لأن سيدنا موسى عليه السلام يعلم عصمة النبوة وان صاحبها لا يتقدم إلى فعل شيء إلا بأمر الهي ويكون الأمر في تلك القضيتين الأوليين في القرآن وهما : خرق السفينة وقتل الغلام فإنهما من أعظم الأمور المستقبحة شرعاً وطبعاً فإن العقلاء اتفقت على قبح ذينك الفعلين والأمور الإلهية أطبقت كلها على تحريمها لأنهما من أعظم الفساد في الأرض فلو علم أنه نبي لعلم أنه لا يقدم عليهما إلا بأمر الهي لا يمكن تركهما وحيث أنكر عليه فدل ذلك على أنه ليس بنبي وأيضا في الاستدلال على عدم نبوته وهو اكبر من الأول إذ لو كان الخضر نبياً لأعلم الله موسى بنبوته لأجل أن لا ينكر عليه لأن الإنكار على صاحب النبوة تضليل له والمضلل للنبي كافر وسيدنا موسى عليه السلام معصوم فما تجرأ عليه بقوله : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا )( الكهف : 71 ) إلا لعلمه انه ليس بنبي فاتضح لك الأمر والحمد لله .
    00000000000000000000000000000000000000000000000000
    0000000000000000000000من هو الخضر هل هو نبي او رجل صالح
    الخضر عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمة للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
    يحتلُ الخَضِرُ مكانةً عالية جداً عند المسلمين، ويعتبره بعضُهم نبياً[1]، وبعضٌ آخر رجلاً صالحاً حكيماً[2] كـ: لقمان[3]؛ وآخرون: يجلِّون الاسم، ويحترمون الشخص، لكن دون الدخول في حيثيات النصوص المتضاربة حول شخصه[4]،
    لعل خير ما يُبدأ به هو ما جاء في الذكر الحكيم من القصة المختلَف على دلالتها ومنزلة بعض شخصياتها، وهي: قصة صحبة النبي موسى ــ عليه السلام ــ للرجل الصالح (الخضر) طالباً للعِلم ــ وهو الكليم وصاحب الشريعة الأولى ومن "أولي العزم" من الأنبياء ــ[6]!
    قال تعالى في كتابه العزيز:
    {فوجدا[7] عبداً من عبادنا[8] آتيناه رحمةً[9] من عندنا وعلَّمناه من لدُنَّا عِلماً[10] * قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمنِ مما عُلِّمتَ رُشداً * قال إنك لن تستطيع معيَ صبراً * وكيف تصبر على ما لم تُحط به خُبراً * قال ستجدني إنْ شاء اللهُ صابراً ولا أعصي لك أمراً * قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيءٍ حتى أُحدث لك منه ذِكراً * فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتَها لتُغرق أهلها لقد جئتَ شيئاً إِمراً * قال ألم أقل إنك لن تستطيع معيَ صبراً * قال لا تؤاخذني بما نسيتُ ولا تُرهقني من أمري عُسراً * فانطلقا حتى إذا لقيا غلاماً فقتله[11] قال أقتلتَ نفساً زكية بغير نفسٍ لقد جئتَ شيئاً نُكراً * قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معيَ صبراً * قال إنْ سألتُكَ عن شيء بعدها فلا تُصاحبني قد بلغتَ من لدُنِّي عُذراً[12] * فانطلقا حتى إذا أتيا أهلَ قرية استطعما أهلها فأبوا أن يُضيّفوهما فوجدا فيها جداراً يُريد أن ينقضَّ فأقامه قال لو شئتَ لاتخذتَ عليه أجراً * قال هذا فِراقُ بيني وبينك سأُنبّئكَ بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً * أما السفينةُ فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردتُ أن أَعيبها وكان وراءهم ملكٌ يأخذ كل سفينة غصباً * وأما الغلامُ فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يُرهقهما طُغياناً وكُفراً * فأردنا أن يُبدلهما ربهما خيراً منه زكاةً وأقربَ رُحْماً * وأما الجدارُ فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما وكان أبوهما صالحاً فأراد ربُّك أن يبلغا أشُدَّهما ويستخرجا كنزهما رحمةً[13] من ربِّك وما فعلتُه عن أمري[14] ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً}[15]
    وبقراءة متأنية فاحصة لهذه الآيات الشريفة، وخلاصة ما قيل فيها، يمكن لنا الركون إلى الحقائق التالية:
    • الخَضِرُ لقبٌ، أو صفة؛ ، والأحوط، والصحيح، أن يلتزم جادة الحق فيتبَّنى اللفظ القرآني الوحيد الخاص بذكره كشخص، وهو: "العبد الصالح"!
    • "العبد الصالح" كان من صفوة الصالحين العاملين بأمر الله، المظهِّرين لقدرة بارئهم، المحقِّرين ذواتهم وأنفسهم أمام تلك القدرة وذاك البارئ[17]..
    • لم يكن "العبد الصالح" نبياً[18]، إذ لو كان نبياً لَذُكرتْ نبوته صراحةً، أو: لَدَلَّ عليها ظاهر اللفظ أو السياق. فالذي دلَّ عليه السياق: الرحمة[19]، والتي هي: ذاك الاختصاص الإلهي بالحكمة[20]، والعِلم بخفايا الأمور ودقائقها..[21]
    • كان "العبد الصالح" حكيماً كلقمان الحكيم.. فلقمان صاحب سورة في القرآن، ومنعوت بأجل الصفات، إلا أنه لم يكن نبياً!
    • قضية الربط بين تعليم "العبد الصالح" لموسى[22] وبين نبوّته قضية لا أصلاً منطقياً لها! فالحكمة اقتضتْ أن يكون نبيُّ شريعةِ الأولى مفتقراً إلى العِلم التطبيقي أو الحكمة العملية، وكان لا بد ــ في هذه الحال ــ من عبد صالح يعلّمه ما يحتاجه، ولا ضرورة البتة أن يكون ذلك العبد بمقامه (نبوةً)،
    والتطبيقية للشرائع والقوانين، والتبصُّر بغايات تلك الشرائع وأبعاد وجودها والحكمة من وراء تطبيقها! (بمعنى: فَهْم روحِ الشريعة والقانون وجوهرهما، وأهمية العِلم ونسبيته وآدابه، وافتقار كل الخلق إلى الله أو ما شاء الله..) فقد قال تعالى عن موسى: وكتبنا له في الألواح من كل شيءٍ موعظة وتفصيلاً لكل شيء[24]، وجَعَلَهُ محتاجاً بعد ذلك إلى غيره من الخلْق ليتعلَّم منه ما شاء له أن يتعلَّم!
    ".
    • طلب موسى العِلم للرُّشد يدل على حاجة الشريعة إلى العِلم، أو حاجة العامل بالشريعة إلى العِلم؛ وهو درس تربوي عظيم. وقد أَمَرَ اللهُ ــ تعالى ــ سيدَ الأنبياء والمرسلين وخاتمهم بطلب العِلم بقوله: وقل ربي زدني عِلماً.[25]
    • دلَّتْ آياتُ الذكر الحكيم الخاصة بنبيّنا الكريم ــ ص ــ على أشياء مهمة جداً، منها: 1ــ أن عِلم الغيب من اختصاص الله وحده. (لستُ بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم)
    إذاً، هذا هو الخَضِرُ الحقيقي الذي علّمنا اللهُ من حكمته، ووعظنا بقصته.. وهذا هو تكليفنا الإيماني ــ القرآني ــ به.. فسلامُ اللهِ عليك أيها العبد الصالح،
    المعلِّم، الرشيد.. ورحمة الله وبركاته.00000000000000000000000000

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:45 am