سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    عباد الله عزوجل من الانبياء والاولياء والائمه المهتدين والمخلصين من العباد برحمه ربهم

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    عباد الله عزوجل من الانبياء والاولياء والائمه المهتدين والمخلصين من العباد برحمه ربهم

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأحد أكتوبر 23, 2011 2:09 am

    مراتب العبوديه الحقه والمخلصين من عباد الله عزوجل من الانبياء والاولياء والائمه المهتدين والمخلصين من العباد برحمه ربهم

    1. إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
    2. أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
    3. فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ
    4. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
    5. عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
    6. يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ
    7. بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ
    8. لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
    9. وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ
    10. كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ
    11. فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
    12. قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ
    13. يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ
    14. أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ
    15. قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
    16. فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ
    17. قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ
    18. وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
    19. أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
    20. إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
    21. إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
    22. لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ
    23. 00000000000000000
    قوله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾
    (فالبرهان الذي أراه به و هو الذي يريه الله عباده المخلصين نوع من العلم المكشوف و اليقين المشهود تطيعه النفس الإنسانية طاعة لا تميل معها إلى معصية أصلا))
    وقال ايضا العلامة السبحاني في كتاب عصمة الإنبياء في القران الكريم ما نصه : (( والذي يمكن ان يكون مصداق البرهان في المقام هو العلم المكسوف واليقين المشهود الذي يجر النفس الانسانية الى طاعة ولاتميل معها الى معصية ،وانقياد لاتصاحبه مخالفة ، وقد أوضحنا عن العصمة ان احدى اسس العصمة هو العلم اليقين بنتائج المأثم وعواقب المخالفة علما لايغلب ، وانكشافا لا يقهر، وهذا العلم الذي كان يصحاب يوسف هو الذي صده عما اقترحت عليه امراء العزيز ))
    2- كونه من المخلصين بفتح اللام ﴿ إنه من عبادنا المخلصين ﴾ : وهولاء الاشخاص المخلصين لا سبيل لغواهم وتسلط ابليس عليهم وذلك لعدة اموار :

    قوله تعالى :﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾
    وبما ان الله سبحانه وتعالى يقرر ان ابليس لا يمكن غواية المخلصين فتقرر كونهم معصومين وان ما تناسبه الاية لوالآيات تقرر أن يوسف عليه السلام من المخلصين لايكون قطعا من تسلط ابليس والهم بالمعصية لانه من عباد الله المخلصين فلا يكون لإبليس تسلط عليه وبهذا يندفع الإشكال
    00000000000000000

    يقول الله تعالى !{ وكذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين !}



    وهذه قصة يوسف _ عليه السلام _ فذكر هناك انه من اسباب صرف السوء عنه الاخلاص ....
    الأسباب المعينة على تحقيق الإخلاص :
    إن أعظم أسباب تحقيق الإخلاص هو تعظيم الرب سبحانه وتعالى ويقين العبد باطلاع الرب عز وجل عليه ، وعلمه سبحانه بمكنونات الصدور : ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ).
    ومنها : نسيان رؤية الخلق ، بمعنى ألا يقيم للناس وزناً عند تعامله مع ربه سبحانه وتعالى ، فيحرص على رضا ربه دون نظر إلى مدح الناس أو ذمهم .
    ومنها : إخفاء العمل ، فكلما كان العمل بين العبد وبين ربه كان ذلك أقرب إلى الإخلاص ، ولهذا وجدنا كثيراً من السلف يخفون أعمالهم عن الخلق مخافة الرياء . حتى أن أحدهم ليدخل في فراشه ، ثم يخادع زوجته ، فإذا علم أنها قد نامت قام فصلى .
    وما أحلى قول نبينا ــ صلى الله عليه وسلم ــ في السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : " ورجل تصدق بصدقة فأخفاها ، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه "
    ومنها : الإكثار من دعاء الله أن يرزق العبد الإخلاص ، وأن يعيده من الرياء ، ومن أجمع الأدعية في ذلك : "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلمه ، وأستغفرك لما لا أعلمه ". وكان عمر يسأل ربه الإخلاص فيقول : اللهم اجعل عملنا كله صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد من خلقك فيه شيئاً

    - حفظ القلب من الخيانة والحقد :
    قال النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ : " ... ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلب امرئٍ مؤمن(أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق) : إخلاص العمل لله ، والمناصحة لأئمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم " ...
    3- حفظ الأمة وتحقيق النصر :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها ، بدعوتهم ، وصلاتهم ، وإخلاصهم " .
    4- حفظ العبد من الآفات المهلكة :
    قال الله عز وجل : (... كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين )

    قال صلى الله عليه وسلم : " إنك لن تُخلَّف فتعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة " .
    أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ


    وكيف يخاف أولياء الله أو يحزنون والله معهم هكذا في كل شأن وفي كل عمل وفي كل حركة أو سكون ? وهم أولياء الله , المؤمنون به الأتقياء المراقبون له في السر والعلن:
    (الذين آمنوا وكانوا يتقون). .
    كيف يخافون وكيف يحزنون , وهم على اتصال بالله لأنهم أولياؤه ? وعلام يحزنون ومم يخافون , والبشرى لهم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ? إنه الوعد الحق الذي لا يتبدل - لا تبديل لكلمات الله -:
    0000000000000000000000000000000

    نَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
    0000000000000000000000000000000000
    وقال الشافعي : أعز الأشياء ثلاثة : الجود من قلة ، والورع في خلوة ، وكلمة الحق عند من يُرجى أو يخاف .

    وكتب ابن السماك الواعظ إلى أخ لـه : أما بعد أوصيك بتقوى الله الذي هو نجيّك في سريرتك ورقيبك ، فاجعل الله من بالك على كل حال في ليلك ونهارك ، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك ، واعلم أنك بعينه ليس تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره ، ولا من ملكه إلى ملك غيره ، فليعظم منه حذرك وليكثر منه وجلك ، والسلام
    000000000000000000000000000000
    كان لسليمان بن عبد الملك مؤذّن يؤذنه في قصره بأوقات الصلاة ، فجاءته جارية له مولّدة فقالت : يا أمير المؤمنين إن فلاناً المؤذن إذا مررت به لم يُقلع ببصره عني ، وكان سليمان أشد الناس غيرة ، فهمّ أن يأمر بالمؤذّن ، ثم قال : تزيني وتطيبي وامضي إليه فقولي له : إنه لم يخفَ عني نظرك إليّ ، وبقلبي منك أكثر مما بقلبك مني ، فإن تكن لك حاجة فقد أمكنك مني ما تُريد ، وهذا أمير المؤمنين غافل ، فإن لم تُبادر لم أرجع إليك أبدا .
    فمضت إلى المؤذن وقالت له ما قال لها
    فرفع طرفه إلى السماء وقال : يا جليل أين سترك الجميل ؟
    ثم قال : اذهبي ولا ترجعي ، فعسى أن يكون الملتقى بين يدي مَن لا يخيّب الظنّ .
    فرجعت إلى سليمان وأخبرته الخبر فأرسل إليه ، فلما دخل على سليمان قال له الحاجب : إن أمير المؤمنين رأى أن يهب لك فلانة ، ويحمل إليك معها خمسين ألف درهم تنفقها عليها .
    قال : هيهات يا أمير المؤمنين ! إني والله ذبحت طمعي منها من أول لحظة رأيتها ، وجعلتها ذخيرة لي عند الله ، وأنا أستحيي أن أسترجع شيئا ادّخرته عنده
    0000000000000000000000000000000

    فإن كلمة خلوصاً وخلاصاًَ تعني صفا وزال عنه شوبه، وخلصت إلى الشيء أي وصلت إليه، وخلاصة السمن ما خلص منه، وكلمة الإخلاص تدل على الصفاء والنقاء والتنزه من الأخلاط والأوثان، قال تعالى: {مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ}، وأخلص الدين لله قصد وجهه وترك الرياء.

    والمخلَص - بفتح اللام - أرفع درجة، ولذلك قالوا لا يكون الإنسان مخلَصا حتى يكون مخلِصاً، والمخلصون هم المختارون، وقد وصف الله نبيه يوسف عليه الصلاة والسلام فقال: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلَصين}.

    ولا قبول للعمل إلا إذا توفر فيه شرطا الإخلاص والمتابعة، والإخلاص أن يكون العمل لله، والمتابعة أن يكون على هدي وخطى رسول الله، والمخلص هو الذي يستوي عنده مدح الناس وذمهم، والإخلاص أن يقصد الإنسان بعمله وجه الله، وقيل في معنى الإخلاص هو: تصفية العمل عن رؤية المخلوقين وعن مشاهدة النفس.

    والمخلص ينال الأجر مرتين، وإذا استمر الإنسان على الإخلاص أصبح مخلصاً لله، وفي سبيل الإخلاص اجتهد سلف الأمة الأبرار حتى نالوه فوجدوا الحلاوة ولذة العبادة، والمخلص في عمله ينال الأجر مرتين، ولذلك قالوا (المخلص في عمله كأم موسى كانت ترضع ولدها وتأخذ أجرها).
    0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000
    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتعالی‌ لاَ يَأسَفُ كَأَسَفِنَا وَلَكِنَّهُ خَلَقَ أَوْلِيآءَ لِنَفْسِهِ يَأْسَفُونَ وَيَرْضَوْنَ وَهُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ فَجَعَلَ رِضَاهُمْ رَضَا نَفْسِهِ وَسَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِهِ .
    وَذَلِكَ لاِنـَّهُمْ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إلیهِ وَالاْدِلاَّءَ علی هِ فَلِذَلِكَ صَارُوا كَذَلِكَ وَلَيْسَ أَنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إلی‌ اللَهِ كَمَا يَصِلُ إلی‌ خَلْقِهِ وَلَكِنْ هَذَا مَعْنَي‌ مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ. وقال‌ بعد ذلك‌: وَقَدْ قَالَ أَيضْاً: مَنْ أَهَانَ لِي‌ وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي‌ بِالْمُحَارَبَةِ وَدَعَانِي‌ إلیهَا .



    قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : «انّا معاشر الانبياء تنام عيوننا و لا تنام قلوبنا و نرى‏ من خلفنا كما نرى‏ من بين ايدينا» .

    عن ابى‏عبداللَّه عليه السلام انّه سأله رجل فقال لأىّ شى‏ء بعث اللَّه الانبياء و الرسل الى النّاس فقال لئلّا يكون للنّاس على اللَّه حجة من بعد الرّسل و لئلّا يقولوا ما جاءنا من بشير و لا نذير و لتكون حجّة اللَّه عليهم».

    قال على‏عليه السلام : «طوبى لمن اخلص للَّه العبادة و الدعاء و لم يشغل قلبه بما ترى عيناه و لم ينس ذكر اللَّه بما تسمع اذناه و لم يحزن صدره بما اعطى غيره

    قال على‏عليه السلام : «طوبى لمن اخلص للَّه عمله و علمه و حبّه و بغضه و اخذه و تركه و كلامه و صمته و فعله و قوله لا يكون المسلم مسلماً حتى يكون ورعاً و لا يكون ورعاً حتى يكون زاهداً»

    قال على‏عليه السلام : «احبّ عباداللَّه من اخلص»
    قالت فاطمة الزهراءعليها السلام : «من اصعد الى اللَّه خالص عبادته اهبط اللَّه عزوجل اليه افضل مصلحته»
    قال على‏عليه السلام : «بالاخلاص يكون الخلاص»

    قال رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله وسلم : «ما اخلص عبدللَّه عزوجل اربعين صباحاً الاّ جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»

    قال على‏عليه السلام : «السعيد من اخلص الطاعة»

    قال على‏عليه السلام : «عند تحقق الاخلاص تستنير البصائر»



    قال على‏عليه السلام : «اخلص تنل»

    قال رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله وسلم : «اذا عملت عملاً فاعمل للَّه خالصاً لانّه لا يقبل اللَّه من عبادة الاعمال الاّ ما كان خالصاً»



    وجاء في‌ « نهج‌ البلاغة‌ »: إنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَهَ رَغْبَةً، فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجّارِ؛ وَإنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَهَ رَهْبَةً، فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ ؛ وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الاْحْرَارِ





    «و ما امروا الاّ ليعبدوا الله مخلصين له الدين»
    .
    «انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار
    «قل ان صلاتى و نسكى و محياى و مماتى‏للَّه ربّ العالمين»

    «ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً... انما نطعمكم لوجه اللَّه لا نريد منكم جزاءً و لا شُكوراً»

    : «و اذكر فى الكتاب انّه كان مخلصاً» مريم، 51
    : «انه من عبادنا المخلصين» يوسف، 24
    : «ان صلاتى ونسكى و محياى و مماتى للَّه ربّ العالمين»
    : «و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات اللَّه و اللَّه رَءُوف بالعباد
    «و ما تجزون الاّ ما كنتم تعملون الاّ عباد اللَّه المخلصين» صافات، 40
    «فانّهم لمحضرون الا عباد اللَّه المخلصين» صافات، 128
    «فانظر كيف كان عاقبة المنذرين الا عباد اللَّه المخلصين» صافات، 74
    «سبحان اللَّه عما يصفون الاّ عباد اللَّه المخلصين» صافات، 160

    «ان اللَّه اصطفى‏ آدم و نوحاً و ال ابراهيم و ال عمران على العالمين» آل عمران، 33
    «و ما كان اللَّه ليطلعكم على الغيب و لكنّ اللَّه يجتبى من رسله من يشاء» آل عمران، 179

    ب ) عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احداً الاّ من ارتضى‏ من رسول» جنّ، 27

    «ذلك هدى اللَّه يهدى به من يشاء من عباده» انعام، 88
    و اذكر عبادنا ابراهيم و اسحق و يعقوب... و انهم عندنا لمن المصطفين الاخيار و اذكر اسماعيل و اليسع و ذا الكفل و كلّ من الاخيار» ص، 48
    يوم نبعث فى كل امّة شهيداً عليهم من انفسهم و جئنا بك شهيداً على هولاء» نحل، 89
    و جعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لمّا صبروا و كانوا باياتنا يوقنون» سجده، 24

    «الذين يبلّغون رسالات اللَّه و يخشونه و لا يخشون احداً الاّ الله» احزاب، 39
    «اولئك الذين انعم اللَّه عليهم من النّبيين... اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروّا سجّدا و بكيّاً» مريم، 58
    «و ما على الرسول الاّ البلاغ المبين» نور،

    و ما ارسلنامن قبلك من رسول الاّ نوحى‏ اليه انّه لا اله الاّ انا فاعبدون» انبياء، 25

    قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : «النبيون مأة الف و اربعة و عشرون الف نبى و المرسلون ثلاثمأة و ثلاث عشر و آدم نبى مكلّم»


    «و جعلنا هم ائمةّ يهدون بامرنا» انبياء، 73
    أَلآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَهِ لاَخَوْفٌ علی هِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ* لَهُمُ الْبُشْرَي‌' فِي‌ الْحَيَو'ةِ الدُّنْيَا وَفِي‌ الاْخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَـ'تِ اللَهِ ذَ ' لِكَ هُوَ الْفُوْزُ الْعَظِيمُ

    فَأَعْرِضْ عَن‌ مَّن‌ تَوَلَّي‌' عَن‌ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إلاَّ الْحَيَو'ةَ الدُّنْيَا* ذَ ' لِكَ مَبْلَغُهُم‌ مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن‌ ضَلَّ عَن‌ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَي‌'

    : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَو'ةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ و وَلاَتَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَو'ةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ و عَن‌ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَيـ'هُ وَكَانَ أَمْرُهُ و فُرُطًا . [7]

    ال‌ تعالی‌: قُلْ إِن‌ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَهَ فَاتَّبِعُونِي‌ يُحْبِبْكُمُ اللَهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ

    وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَهِ علی كُمْ وَ رَحْمَتُهُ و مَا زَكَي‌' مِنكُم‌ مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا

    سُبْحَـ'نَ اللَهِ عَمَّا يَصِفُونَ* إلاَّ عِبَادَ اللَهِ الْمُخْلَصِينَ
    فَاذْكُرُوا اللَهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا

    : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَــ'بَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَـالِمٌ لِّنَفْسِـهِ وَمِنْهُم‌ مُّقْتَصِـدٌ وَمِنْهُمْ سَـابِقٌ بِالْخَيْـرَ ' تِ بِإِذْنِ اللَـهِ

    ـ'´ـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَهَ وَءَامِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن‌ رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل‌ لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ

    أَفَمَن‌ شَرَحَ اللَهُ صَدْرَهُ و لِلإسْلَـ'مِ فَهُوَ علی ‌' نُورٍ مِن‌ رَّبِّهِ

    رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَـ'رَةٌ وَلاَبَيْعٌ عَن‌ ذِكْرِ اللَهِ

    اللَهُ نُورُ السَّمَـ'وَ ' تِ وَالاْرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَو'ةٍ [33] فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي‌ زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن‌ شَجَرَةٍ مُّبَـ'رَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَغَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيي‌´ءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ علی ‌' نُورٍ يَهْدِي‌ اللَهُ لِنُورِهِ مَن‌ يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللَهُ الاْمْثَـ'لَ لِلنَّاسِ وَاللَهُ بِكُلِّ شَي‌ءٍ علیم* فِي‌ بُيُوتٍ أَذِنَ اللَهُ أَن‌ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ و يُسَبِّحُ لَهُ و فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ* رِجَالٌ لاَّتُلْهِيهِمْ تِجَـ'رَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن‌ ذِكْرِ اللَهِ وَإِقَامِ الصَّلَو'ةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَو'ةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالاْبْصَـ'رُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم‌ مِّن‌ فَضْلِهِ وَاللَهُ يَرْزُقُ مَن‌ يَّشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ . [34]

    غيث القلوب

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 08/01/2012

    الى سلطان العاشقين

    مُساهمة من طرف غيث القلوب في الإثنين يناير 09, 2012 5:36 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي سلطان العاشقين اللهم اجعلنا من عباده المخلصين
    هذه مشاركتي الاولى في منتداكم الموقر والذي لطالما بحثت عن مثل هذة المواضيع التي يصعب على كثير من الناس فهم الحقائق التي وردتها ومعنى الاخلاص في كل شيء و كيف الوصول الى هذة المراتب فلطالما حاولت ان اصفى في عبادتي ولاكن مشاغل وهموم وضغوطات الدنيا تسيطر علي وتمنعني ولا اجد الارشاد الصحيح حتى من اصحاب الاختصاص ( الشيوخ)
    ولك كل الاحترام يا سلطان العاشقين

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    رد: عباد الله عزوجل من الانبياء والاولياء والائمه المهتدين والمخلصين من العباد برحمه ربهم

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الإثنين يناير 16, 2012 11:24 pm

    اللهم رب الاوليين والاخريين ورب السماوات والارض ورب العرش العظيم 0 الهمنا احب الشكر اليك واحب الذكر بين يديك وعلمنا مالم نعلم انك انت الكريم الاكرم ربنا عليك اتكالنا واليك مرجعنا ومالنا فارحمنا واقبل بكرمك وفادتنا بين يديك يا الله يا ارحم الراحمين
    واجعلنا من عبادك منهم المخلصين الحمد لله رب العالمين
    وما بكم من نعمه فمن الله
    ونعمه الايمان من اعظم النعم وهي من اهم الخصائص لتخليص النفس ومراقبتها وان الانسان قد يصعب عليه ان يكون كاملا 0 بالعبوديه والاخلاص المطلق لنزعات النفس وحبها لزخرف الحياه 0 وما فيها من فتنه للعقل والقلب ونزعات الهوى
    ولا مخلص الا ان الحياء من الله انه المطلع على السرائر وكلخلقه بكل حركاتهم وسكناتهم
    وحب الله وحده هو الطريق


    والاخلاص في كل عمل صغيرا او كبيرا ان يكون خالصا لله وحده لاشريك له لا ان يكون لمنفعه او من مظاهر التباهي كما يفعل البعض لاحول ولا قوه الا بالله العزيز الحكيم
    لان

    العبوديه لله ومحبته هي من اهم الامور والاخلاص من اجل الوصول للخلاص 0 والتواضع بين يديه لان الذل بين يديه والخضوع له هي اساس القبول 0 لان الله لايقبل ان يشرك به شيء 0 وكثير ما يختلط على الخلق ذلك
    ونرجو الله ان يحبنا ويغيث قلوبنا بطهر انوار لطفه ومحبته وعظيم فضله والحمد لله رب العالمين وجزاك الله خيرا
    وتقبل عملك بما هو اهله بالعطاء والكرم والرحمه والرضوان والهدى والتقى ولله الحمد حتى يرضى 0 واشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفوه خلقه في العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am