سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    ايات من كتاب الله عزوجل واحاديث قدسيه تبين معنى الايمان وحقيقته 0 لمن القى السمع وهو شهيد

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    ايات من كتاب الله عزوجل واحاديث قدسيه تبين معنى الايمان وحقيقته 0 لمن القى السمع وهو شهيد

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 6:24 am

    قصص من كتاب الله 0 والاحاديث القدسيه 0
    قصه نبي الله موسى عليه السلام والعبد الصالح
    وكرم الله على العباد 00 وملل العباد من عمل الخير

    ان الله لايمل من اعطاء الثواب 0 حتى يمل الانسان من عمل الخير
    : " لا يَمَلُّ حتى تملوا " يُراد به بيان أنه مهما عَملت مِن عَمل ؛ فإنَّ الله يجازيك عليه ، فاعْمَل ما بَدَا لك ؛ فإنَّ الله لا يَمَلّ مِن ثوابك حتى تَمَلّ مِن العمل


    ورد في الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا ، وَرُبَّمَا قَالَ : أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : رَبِّ أَذْنَبْتُ ، وَرُبَّمَا قَالَ : أَصَبْتُ ، فَاغْفِرْ لِي ، فَقَالَ رَبُّهُ : أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِهِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا ، أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : رَبِّ ، أَذْنَبْتُ ، أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ ، فَاغْفِرْهُ ، فَقَالَ : أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِهِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا ، وَرُبَّمَا قَالَ : أَصَابَ ذَنْبًا قَالَ : قَالَ : رَبِّ أَصَبْتُ ، أَوْ قَالَ : أَذْنَبْتُ آخَرَ ، فَاغْفِرْهُ لِي ، فَقَالَ : أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِهِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثلاثا ، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ )) .
    (صحيح البخاري)
    كأن النبي عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق عن ربه يؤكد لنا أن رحمة الله واسعة ، وأنه لابد من أن نصل إليه ، أن نلجأ له ، وأن نحتمي به ، وأن نركن إلى رحمته ، وفي حديث آخر عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ((يا رسول الله ، أحدنا يذنب ، قال : يكتب عليه قال : ثم يستغفر منه ، ويتوب ، قال : يغفر له ، ويتاب عليه ، قال : فيعود ، فيذنب ، قد يكتب عليه ، قال : ثم يستغفر منه ، ويتوب قال : يغفر له ، ويتاب عليه ، قال : فيعود ، فيذنب قال : يكتب عليه ، ولا يمل الله حتى تملوا )) .
    (الحاكم في المستدرك ، والطبراني في المعجم الأوسط)


    بل إن في الحديث القدسي : (( إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة بمثلها ، وأعفو ، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها ))
    • إذ أن الرب سبحانه وتعالى لا يتعامل مع العباد الذين يعبدونه ويتقربون إليه بالقطعة أو بمفهوم الإنتاجية بقدر ما يتعامل معهم بمقاصدهم في هذه العبادات..ونياتهم .. وهممهم في تلك القربات .

    * فكم من عبد أتعب نفسه وأرهقها في ميادين الطاعات ثم خرج من ذلك كله صفر اليدين .. وذهبت أعماله سدى .. واختفت طاعاته .. وضاعت هباء منثورا ..ًعلى خلفيات خبث مقصده..أو فساد نيته .. أو إعجابا ً بطاعته .. أو رياء ً بعبادته .

    * ثم إن هذا الحديث يدل دلالة واضحة على ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم من صحابة رسول الله () ومن تبعهم بإحسان من الاجتهاد في العبادة ، والتفاني في كل ما يرضى الله تبارك وتعالى من ذكر له سبحانه وتلاوة لكتابه الكريم وقيام له بالليل .

    * لقد كان هذا هو حالهم .. أكرم به من حال يحبه الله ويرضاه ، وأنعم بذلك من تجارة لن تبور لأنها مع الله سبحانه الجواد الكريم الذي يجزل العطاءات ويفيض بالرحمات والكرامات لأنه أهل للنعمة والفضل والعطايا والهبات تقدست أسماؤه وجل شأنه في الأرض والسماوات .

    * ولم لا يكون هذا حالهم ، وهم الذين أحبوا الله من كل قلوبهم فاستوحشوا من كل شئ سواه سبحانه .. وراحوا يستأنسون به في هدأة الليل وسكنة الظلمات يقول قائلهم كما قال موسى () : "وعجلت إليك رب لترضى ".

    ويقول الأخر مخاطبا ً ربه سبحانه :

    [center]فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب


    علموا كما أخبرهم الصادق الأمين صلوات الله وتسليماته عليه " أن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا ً إلا أعطاها إياه ".

    * وأن الرب تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة في ثلث الليل الأخر .. نزولا ً يليق بجلاله سبحانه وتعالى فيقول :" أنا الملك .. أنا الملك .. من ذا الذي يدعوني فاستجيب له .. من ذا الذي يسألني فأعطيه .. من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ".

    * فراحوا يطلبون من الكريم ما يحبون ، ويسألونه كل ما يرغبون ، وكان أسمى ما يطلبون وأعلى ما يسألون أن يرضى عنهم رضوانا لا يغضب بعده أبدا





    قصه نبي الله موسى عليه السلام والعبد الصالح
    موسى عليه السلام لَما التقى بسيدنا الخضر عليه السلام الذي هو نبي من انبياء الله
    قـال له: هل تأذن أيها العبد الصالح أن تفيض عليّ بعلمك على أن أتبعك وألتزم أمرك ونهيك؟
    وكان الخضر عليه السلام قد أُلْهِم أنّ موسى لا يصبر على السكوت إذا رأى ما يكره،
    فقال الخضر لموسى: إنك لن تستطيع معي صبرًا، ولو أنك صحبتني سترى ظواهر عجيبة وأمورًا غريبة
    . فقال موسى وكان حريصًا على العلم توّاقًا إلى المعرفة: {سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً }
    فقال الخضر: "إن صحبتني ءاخذ عليك عهدًا وشرطًا أن لا تسألني عن شىء حتى ينقضي الشرط وتنتهي الرحلة وإني بعدها سأبيّن لك ما قد تتساءل عنه وأشفي ما بصدرك


    بينما هما في السفينة فوجىء موسى بأنّ الخضر أخذ لوحين من حشب السفينة فخلعهما،
    فقال موسى ما أخبر ربنا عنه في القرءان: {قَالَ أَخَرَقْتَهَالِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
    قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرا
    ًثم ذكّره الخضر بالشرط والعهد فتذكّر موسى وقال: لا تؤاخذني.
    وبينما هما على السفينة إذ جاء عصفور فوقع على حرفها فغمس منقاره في البحر،
    فقال الخضر لموسى: "ما علمي وعلمك في جنب علم الله إلا كما نقر هذا العصفور من البحر".

    معناه لا نعلم من معلومات الله إلا القدر الذي أعطانا،


    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،

    قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» .


    قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إي والذي نفسي بيده يا سلمان،
    من علامات آخر الزمان
    جزء المقدمة التأريخية ( 21 )
    اً: فعندها لا يخشى الغني إلا الفقر حتى أن السائل ليسأل فيما بين الجمعتين لا يصيب أحدا يضع في يده شيئا، قال سلمان: وإن هذا لكائن يا رسول الله؟
    رؤية وتحليل
    ويأتي هذا الشعور نتيجة لسوء الظن بالله وطول الأمل مما يدفع بهم الى الإمتناع عن أداء الحقوق الشرعية التي أراد بها الإسلام صيانة المجتمع من الفقر ، قال تعالى: " إن في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ".
    ومن علامات آخر الزمان أيضاً
    قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إي والذي نفسي بيده يا سلمان:
    جزء المقدمة التاريخية (): عندها يتكلم الرويبضة قال: وما الرويبضة يا رسول الله فداك أبي وأمي؟ قال: يتكلم في أمر العامة من لم يتكلم فلم يلبثوا إلا قليلا حتى تخور الأرض خورا فلا يظن كل قوم إلا أنها خارت في ناحيتهم فيمكثون ما شاء الله ثم يمكثون في مكثهم فتلقي لهم الأرض أفلاذ كبدها، قال: ذهب وفضة ثم أومأ بيده إلى الأساطين فقال: مثل هذا فيومئذ لا ينفع ذهب ولا فضة، فهذا معنى قوله *(فقد جاء أشراطها)(سورة محمد).( تفسير القمي: 2 / 307).
    رؤية وتحليل
    وفي لسان العرب وفي حديث في الفتن: روي عن النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم: أَنه ذكرَ من أَشراط الساعة أَنْ تَنْطقَ الرُّوَيْبِضَةُ في أَمْرِ العامّةِ، قيل: وما الرويبضة يا رسول اللّه؟ قال: الرجل التافه الحقير ينطق في أَمْرِ العامّةِ؛ قال أَبو عبيد: ومما يثبت حديث الرُّوَيْبِضَة الحديثُ الآخرُ: من أَشراطِ الساعة أَن تُرَى رعاءُ الشاءِ رُؤوسَ الناسِ. قال أَبو منصور: الرُّبَيْضةُ تصغير رابضةٍ وهو الذي يرعى الغنم، وقيل: هو العاجز الذي رَبَضَ عن معَالي الأُمور وقَعَد عن طَلبها، وزيادة الهاء للمبالغة في وصفه، جعل الرابِضَة راعِيَ الرَّبِيض كما يقال داهية، قال: والغالب أَنه قيل للتافه من الناس رابضة ورويبضة لربوضه في بيته وقلة انبعاثه في الأُمور الجسيمة، قال: ومنه يقال رجل رُبُضٌ عن الحاجات والأَسْفار إِذا كان لا يَنْهَضُ فيها.
    ويقول الله عزوجل للبعض من الخلق
    قال الله تعالى : (( يمنون عليك ان أسلموا @ قل لاتمنوا علي إسلامكم @ بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان أن كنتم صادقين )) صدق الله العظيم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 1:07 pm