سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    هؤلاء اهل المنابر من النور 0 هل تحب ان تكون منهم 00 احبب بالله 0

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    هؤلاء اهل المنابر من النور 0 هل تحب ان تكون منهم 00 احبب بالله 0

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الخميس يونيو 02, 2011 6:54 pm

    وأول الحب في الله حب المؤمنين لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وحبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لهم وما يبتغون ـ رضوان الله علي الصالحين منهم ـ من وراء هذا الحب سوى فضل الله ورضوانه وهذا وصف الله تعالى لهم وكذلك كيف كان مثلهم في التوراة والإنجيل .
    قال الله تعالى:
    " مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا "
    الفتح الآية (29)

    * حب الأنصار للمهاجرين وإيثارهم على أنفسهم
    قال تعالى :
    " وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
    الحشر الآية (9)

    * وهذا حب المؤمنين لإخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان
    قال تعالى :
    " وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ "
    الحشر الآية (10)

    * * * فضل الحب في اللَّه وجزاء المتحابين في جلال الله
    * بالحب في الله حلاوة الإيمان
    عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّه ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه اللَّه منه كما يكره أن يقذف في النار( مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
    * بالحب في الله يظلك الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
    عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: سبعة يظلهم اللَّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف اللَّه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللَّه خالياً ففاضت عيناه ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ )
    وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:إن اللَّه تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي( رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
    * بالحب في الله تدخلين الجنة
    وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم ( رَوَاهُ مُسْلِمٌ )
    * بالحب في الله يحبكِ الله تعالى " ما أسعدِك "
    وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرصد اللَّه تعالى على مدرجته ملكاً. فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في اللَّه تعالى. قال: فإني رَسُول اللَّهِ إليك بأن اللَّه قد أحبك كما أحببته فيه )(رَوَاهُ مُسْلِم )ٌ.
    * * * حث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على حب الأنصار
    وعن البراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال في الأنصار <لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه اللَّه، ومن أبغضهم أبغضه اللَّه> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
    * ولك تلك البشرى:
    عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول:قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ( رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح) .
    * وهذه قصة في حديث:
    عن أبي إدريس الخولاني رحمه اللَّه قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتىً براق الثنايا وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل: هذا معاذ بن جبل، فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت: والله إني لأحبك لله! فقال: آلله؟ فقلت: ألله. فقال: آلله؟ فقلت: ألله. فأخذ بخبوة ردائي فجبذني إليه فقال أبشر فإني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: قال اللَّه تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في ( حديث صحيح رواه مالك في الموطأ بإسناده الصحيح) .

    المتحابون بالله
    المتحابون بالله
    أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .



    وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .




    للمحبة في الله ثمرات طيبة يجنيها المتحابون من ربهم في الدنيا و الآعسل منها:

    1) محبة الله تعالى :
    عن
    معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "قال
    الله تبارك و تعالى : وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، و المتجالسين فيّ و
    المتزاورين فيّ ، و المتباذلين فيّ " (رواه مالك و غيره )
    و قول الملك للرجل الذي زار أخا له في الله :"إني رسول الله إليك بأنّ الله قد أحبّك كما أحببته فيه"

    2) أحبهما إلى الله أشدّهما حبا لصاحبه :
    عن
    أبي الدرداء رضي الله عنه يرفعه قال :" ما من رجلين تحابا في الله إلا كان
    أحبّهما إلى الله أشدّهما حبا لصاحبه " (رواه الطبراني )

    3) الكرامة من الله :
    عن
    أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما
    من عبد أحبّ عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل " ( أخرجه أحمد بسند جيّد)
    وإكرام الله للمرء يشمل إكرامه له بالإيمان ، والعلم النافع ، والعمل الصالح ، و سائر صنوف النِّعم

    4) الاستظلال في ظلّ عرش الرحمن :
    عن
    أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنّ
    الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلّهم في
    ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم) ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه
    الله في " مجموع الفتاوى " :" فقوله : أين المتحابون بجلال الله ؟ تنبيه
    على ما في قلوبهم من إجلال الله و تعظيمه مع التحاب فيه ، و بذلك يكونون
    حافظين لحدوده، دون الذين لا يحفظون حدوده لضعف الإيمان في قلوبهم "
    و
    عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    : " سبعة يظلهم الله تعالى يوم لا ظلّ إلا ظله : إمام عادل ، و شاب نشأ في
    عبادة الله ، و رجل
    قلبه معلّق بالمساجد ، و رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرّقا عليه …" ( متفق عليه)

    5) وجد طعم الإيمان :
    قال
    عليه الصلاة و السلام : " من أحبّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا
    يحبه إلا لله ( رواه الحاكم و قال : صحيح الإسناد و لم يخرجاه و أقرّه
    الذهبي)

    6) وجد حلاوة الإيمان:
    عن
    أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من
    سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله" ( رواه أحمد و
    الحاكم و صححه الذهبي )
    و عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
    صلى الله عليه و سلم : " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون
    الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما ، و أن يحبّ المرء لا يحبه إلا لله ، و
    أن يكره أ يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في
    النار " (متفق عليه)
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع
    الفتاوى":" أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أنّ هذه الثلاث من كنّ فيه وجد
    حلاوة الإيمان ، لأنّ وجد الحلاوة بالشيء يتبع المحبة له ، فمن أحبّ شيئا
    أو اشتهاه ، إذا حصل له مراده،فإنه يجد الحلاوة و اللذة و السرور بذلك و
    اللذة أمر يحصل عقيب إدراك الملائم الذي هو المحبوب أو المشتهى … فحلاوة
    الإيمان ، تتبع كمال محبة العبد لله ، و ذلك بثلاثة أمور : تكميل هذه
    المحبة ، و تفريعها ، و دفع ضدها
    "فتكميلها" أن يكون الله و رسوله
    أحب إليه مما سواهما ، فإن محبة الله و رسوله لا يكتفى فيها بأصل الحبّ ،
    بل لا بدّ أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما
    و " تفريعها" أن يحب المرء لا يحبه إلا لله
    و "دفع ضدها " أن يكره ضدّ الإيمان أعظم من كراهته الإلقاء في النار "

    7) استكمال الإيمان :
    عن
    أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من
    أحبّ لله ، و أبغض لله ، و أعطى لله ، و منع لله ، فقد استكمل الإيمان "
    (رواه أبو داود بسند حسن)

    دخول الجنة:
    عن
    أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا
    تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلّكم على شيء
    إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " (رواه مسلم)

    9) قربهم من الله تعالى و مجلسهم منه يوم القيامة :
    عن
    أبي مالك الأشعري قال : " كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت عليه
    هذه الآية :" يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم"
    (المائدة 101) قال : فنحن نسأله إذ قال : 3 إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و
    لا شهداء ، يغبطهم النبيون و الشهداء بقربهم و مقعدهم من الله يوم القيامة
    ، قال : و في ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه و رمى بيديه ، ثم قال :
    حدثنا يا رسول الله عنهم من هم ؟ قال : فرأيت في وجه النبي صلى
    الله
    عليه و سلم البِشر ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " هم عباد من عباد
    الله من بلدان شتى ، و قبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام
    يتواصلون بها ، و لا دنيا يتباذلون بها ، يتحابون بروح الله ، يجعل الله
    وجوههم نورا و يجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس ، و لا يفزعون ، و يخاف
    الناس و لا يخافون " (رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي )

    10) وجوههم نورا يوم القيامة :
    من الحديث السابق في قوله :" يجعل الله وجوههم نورا"

    11) لهم منابر من لؤلؤ:
    نفس الحديث السابق في قوله :" يجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس "

    12) لهم منابر من نور :
    و
    في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    : " إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الشهداء و النبيون يوم
    القيامة لقربهم من الله تعالى ، و مجلسهم منه " ، فجثا أعرابي على ركبتيه
    فقال : يا رسول الله صفهم لنا و جلِّهم لنا ؟قال:" قوم من أقناء الناس من
    نزّاع القبائل ، تصادقوا في الله و تحابّوا فيه ، يضع الله عزّ و جلّ لهم
    يوم القيامة منابر من نور ، يخاف الناس و لا يخافون ، هم أولياء الله عزّ
    و جلّ الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " ( أخرجه الحاكم و صححه الذهبي
    )

    13) يغبطهم الأنبياء و الشهداء يوم القيامة:
    من
    الحديثين السابقين : حديث الأشعري و ابن عمر رضي الله عنهم في قوله صلى
    الله عليه و سلم:" يغبطهم الشهداء و النبيون يوم القيامة لقربهم من الله
    تعالى ،و مجلسهم منه "

    14) تسميتهم بأولياء الله :
    من حديث ابن عمر السابق في قوله صلى الله عليه و سلم :" هم أولياء الله عز و جل "

    15) انتفاء الخوف و الحزن عنهم يوم القيامة :
    من
    الحديثين السابقين : حديث الأشعري و ابن عمر رضي الله عنهم : " لا خوف
    عليهم و لا هم يحزنون " و قوله " و لا يفزعون ، و يخاف الناس و لا يخافون
    "

    16) أنّ المرء بمحبته لأهل الخير لصلاحهم و استقامتهم يلتحق بهم و يصل إلى مراتبهم ، و إن لم يكن عمله بالغ مبلغهم :
    عن
    ابن مسعود رضي الله عنه قال:جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقال: يا رسول الله ،كيف تقول في رجل أحبّ قوما ولم يلحق بهم ؟ قال :
    "المرء مع من أحبّ" (الصحيحان)
    و في الصحيحين أيضا عن أنس رضي الله
    عنه أنّ رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم متى الساعة ؟ قال : " ما
    أعددت لها ؟ " قال : ما أعددت لها من كثير صلاة و لا صوم و لا صدقة ، و
    لكني أحبّ الله و رسوله، قال :" أنت مع من أحببت" ، قال أنس : فما فرحنا
    بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه و سلم :"أنت مع من أحببت" فأنا أحب
    النبي صلى الله عليه و سلم و أبا بكر و عمر ، و أرجو أن أكون معهم بحبي
    إياهم ، و إن لم أعمل بمثل أعمالهم
    وعن علي رضي الله عنه مرفوعا:"لا يحب رجل قوما إلا حشر معهم"( الطبراني في الصغير)

    يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا ، واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله ، فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس ، وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم ، وقربهم من الله ، أنعتهم لنا جلهم لنا – يعني صفهم لنا شكلهم لنا ، فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم ناس من أفناء الناس ، ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا يضع الله يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها ، فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله لا خوف عليهم ، ولا هم يحزنون

    الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/83
    خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:43 am