سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    الابدال 0 والاغواث 0 والاقطاب 0 والاوتاد 0 وعباد الرحمن في بلاد الشام

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    الابدال 0 والاغواث 0 والاقطاب 0 والاوتاد 0 وعباد الرحمن في بلاد الشام

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الخميس مايو 19, 2011 6:16 am

    الاولياء 0 الاصفياء 0 الابدال 0 النجباء 0 الاقطاب 0 الاوتاد 0 الاغواث 00







    قال محمد اليافعي : لقد ادعى من لا عقل له ولا ذهن ؛ ان الصوفية هم الذين يقولون بوجود الأقطاب والأوتاد والاغواث والابدال والنجباء !! ، ولكنهم غفلوا ، أو تغافلوا على ان شيخهم ابن تيمية كان له نصيب في هذا الموضوع !! ، ولكي لا أطيل ، أقول وبالله التوفيق ومنه السداد :


    جاء في مجموع الفتاوى ( 4 / 378 - 379 - 380 ) ما نصه : ( ( الوجه الرابع ) ما روى ( ان الملائكة لما استعظمت خطايا بنى آدم القى الله تعالى على بعضهم الشهوة فواقعوا الخطيئة ( وهو احتجاج من الله تعالى على الملائكة واما العبادة فقد قالوا ان الملائكة دائموا العبادة والتسبيح ومنهم قيام لا يقعدون وقعود لا يقومون وركوع لا يسجدون وسجود لا يركعون ( يسبحون الليل والنهار لا يفترون )

    والجواب : ان الفضل بنفس العمل وجودته لا بقدره وكثرته كما قال تعالى ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ) وقال ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ) ورب تسبيحه من انسان افضل من ملء الارض من عمل غيره وكان ادريس يرفع له فى اليوم مثل عمل جميع أهل الأرض وان الرجلين ليكونان فى الصف وأجر ما بين صلاتهما كما بين السماء والارض ، وقد روى ( ان اتين المذنبين أحب الى من زجل المسبحين ( وقد قالوا ان علماء الآدمين مع وجود المنافى والمضاد أحسن وافضل ثم هم فى الحياة الدنيا وفى الآخرة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس واما النفع المتعدى والنفع للخلق وتدبير العالم فقد قالوا هم تجرى أرزاق العباد على أيديهم وينزلون بالعلوم والوحى ويحفظون ويمسكون وغير ذلك من افعال الملائكة ؟


    والجواب : ان صالح البشر لهم مثل ذلك واكثر منه ( !!! ) ويكفيك من ذلك شفاعة الشافع المشفع فى المذنبين وشفاعته فى البشر كى يحاسبوا وشفاعته فى أهل الجنة حتى يدخلوا الجنة ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة وأين هم من قوله ( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين ) وأين هم عن الذين ( يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) وأين هم ممن يدعون الى الهدى ودين الحق ومن سن سنة حسنة واين هم من قوله صلى الله عليه وسلم أن من أمتى من يشفع فى أكثر من ربيعة ومضر( وأين هم من الأقطاب والأوتاد والاغواث والابدال والنجباء ، فهذا هداك الله وجه التفضيل بالاسباب المعلومة ذكرنا منه أنموذجا نهجنا به السبيل وفتحنا به الباب إلى درك فضائل الصالحين من تدبر ذلك وأوتى منه خطا رأى وراء ذلك ما لا يحصيه إلا الله



    منها: ما رواه الصدوق رضي الله عنه بإسناده عن أبي سعيد الخدري في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: (يا علي، عليك بالجماع ليلة الإثنين فإنه إن قضى بينكما ولد يكون حافظاً لكتاب الله راضياً بما قسّم الله عز وجل وإن جامعت أهلك... إلى أن قال صلى الله عليه وآله:
    وإن جامعتها في ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة فإنه يرجى أن يكون الولد من الأبدال إن شاء الله)(1) ، وقد رواه الطبرسي في (مكارم الأخلاق)(2).
    منها: ما رواه الطبرسي رضي الله عنه عن الخالد بن الهيثم الفارسي قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إن الناس يزعمون أن في الأرض أبدالاً، فمن هؤلاء الأبدال؟ قال: (صدقوا، الأبدال هم الأوصياء، جعلهم الله عز وجل في الأرض بدل الأنبياء إذ رفع الأنبياء وختمهم محمّد صلى الله عليه وآله)(3).
    وقال المجلسي رضي الله عنه في بيان هذا الحديث: ظاهر الدعاء المروي من اُمّ داود عن الصادق عليه السلام في النصف من رجب:
    قل: (اللهم صل على محمّد وآل محمّد، وارحم محمّداً وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، كما صلّيت وترحمت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على الأوصياء والسعداء والشهداء وأئمّة الهدى، اللهم صل على الأبدال والأوتاد والعباد المخلصين والزهاد وأهل الجد والاجتهاد...) إلى آخر الدعاء، يدلُّ على مغايرة الأبدال للأئمّة عليهم السلام لكن ليس بصريح فيها فيمكن حمله على التأكيد ويحتمل أن يكون المراد به في الدعاء خواص أصحاب الأئمّة عليهم السلام،





    هم اولياء الله وهذه مراتب بالولاية وهم اهل الله ويكون عددهم ثابت كلما مات واحد منهم خلفه رجل آخر اما الاغواث فهو واحد و الاقطاب اثنين و الاوتاد اربعة و الابدال سبعة او اربعون و النجباء اربعون والله اعلم وهناك مرتبة اعلى من الاغواث وهي مرتبة الفرد المحمدي وهذه المرتبة تأتي كل مئة سنة وهم لا يحيدون عن الشريعة الاسلامية ابدا يطبقون الاسلام مئة بالمئة حتى يصلوا الى هذه المراتب



    الولاية عند أهل السنة هي التي عرَّفها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ، حيث قال تعالى : ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ، لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ، لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) يونس/62-64
    فأعلنت الآية أن ولي الله هو المؤمن التقي ، الذي يحب الله وينصره ، ويسير في مرضاته ، ويحفظ حدوده ، ويقيم شريعته ودينه ، وهو عبد من عباد الله ، لا يخرج عن قهره وسلطانه ، بل لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ، ولا يعلم ما قدر الله له ، فهذا هو ولي الله عند أهل السنة .
    وطريق الولاية للعبد هو أن يقوم بأداء الفرائض ، ثم يتدرج في أداء النوافل حتى يحبه الله تعالى ، فإذا






    و للعلم أن لفظ القطب و الأبدال قد وردت بها أحاديث و آثار عن السلف الصالح وقد كتب الإمام جلال الدين السيوطي في هذا الموضوع جزءًا كريماً سماه الخبر الدال على وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال، وقد أجاد وأفاد رفع الله درجاته في الفردوس الأعلى .
    وقد جمع السيوطي أكثر ما جاء في هذا الباب من أحاديث صحاح وحسان وضعاف ومراسيل مقبولة على اعتبار أن الحديث الضعيف مجبور بما له من شواهد ومتابعات، وبأنه جاء من طرق متعددة، فارتفع إلى مرتبة الحسن لغيره، فيؤخذ به حتى في الأحكام، كما كان الإمام أحمد يأخذ بالحديث الضعيف إذا كان مجبوراً بالشهرة .
    فمن تلك الأحاديث : ما رواه الطبراني في الأوسط عن سيدنا أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن ،فبهم تسقون ،وبهم تنصَرون ، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه أخر" قال قتادة لسنا نشك أن الحسن منهم ( أي البصري ) رضي الله عنه ، قال الحافظ أبو الحسن الهيثمى في مجمع الزوائد إسناده حسن .

    ومما خرجه الإمام الحافظ السيوطي عن الإمام أحمد في مسنده وأبى داود وابن أبى شيبة وأبى يعلى الحاكم والبيهقى بإسنادهم عن السيدة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة ويخرجوه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه."

    وكذلك مما خرجه الإمام السيوطي عن الحافظ ابن نعيم ابن عساكر عن الإمام ابن مسعود رض الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن لله عز وجل في الخلق ثلاثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام ،ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام ، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام ولله في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل عليه السلام
    فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة ،وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة وإذا مات من السبعة أبدل مكانه من الأربعين ، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلاثمائة وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله مكانه من العامة.
    ".





    "كثيراً ما ينكر بعض الناس على الصوفية الأبرار ذكر الأقطاب والأبدال، والأوتاد والأغواث، والنقباء والعصائب والنجباء،وهو نوع من التجني والإسفاف تعصباً وانغلاقاً وضيق فقه وأفق.
    أما أن يكون جهل الجاهل حجة على علم العالم فهذا من علامات الساعة. وقد كتب الإمام جلال الدين السيوطي -رضي الله عنه- في هذا الموضوع جزءً كريماً سماه الخبر الدال على وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال، وقد أجاد وأفاد رفع الله درجاته في الفردوس الأعلى.
    وقد جمع السيوطي أكثر ما جاء في هذا الباب من أحادث صحاح وحسان وضعاف ومراسيل مقبولة على اعتبار أن الحديث الضعيف مجبور بما له من شواهد ومتابعات، وبأنه جاء من طرق متعددة، فارتفع إلى مرتبة الحسن لغيره، فيؤخذ به حتى في الأحكام، كما كان الإمام أحمد يأخذ بالحديث الضعيف إذا كان مجبوراً بالشهرة.
    وحتى لو لم يكن لهذه الأحاديث الضعاف ما يجبرها فهي هنا في باب التواريخ والمناقب، أي في الفضائل التي قد أجمع المحدثون على جواز الأخذ فيها بالحديث الضعيف، إذ إن معنى الحديث الضعيف أنه لا يخلو من الصحة، أي أنه صحيح غير أنه لم تكتمل فيه كل شروط الصحة، بينما تحققت فيه بعض هذه الشروط.

    من هم رواة هذه الأحاديث؟
    وقد وردت أخبار ثبوت رجال الله على مراتبهم تلك في الأحاديث المرفوعة والموقوفة عن أربعة عشر راوياً أو يزيدون: 1- عمر بن الخطاب، 2- علي بن أبي طالب، 3- أنس بن مالك، 4- حذيفة بن اليمان، 5- عبادة بن الصامت، 6- ابن عباس، 7- عبدالله بن عمر، 8- عبدالله بن مسعود، 9- معاذ بن جبل، 10- واثلة بن الأسقع، 11- أبي سعيد الخدري، 12- أبي هريرة، 13- أبي الدرداء، 14- أم سلمة.
    فلم يبق شك في صحة محصل كل هذه الروايات وتأكيد مضمونها ويصبح التشكيك فيها نوعا من المغالطة، والتعصب الكريه، والتخريب العلمي لغير وجه الله، وحين يتهمنا بعضهم بالخرافة، فأنعم بوراثة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم قالوا: ((ساحر أو مجنون)).

    نماذج من أحاديث الأبدال والأوتاد وإخوانهم:
    أخرج الإمام أحمد في مسنده عن علي قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (الأبدال بالشام وهم أربعون رجلاً، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً، يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء). رجاله رجال الصحيح غير سرح فهو ثقة.
    ووجود الأبدال بالشام أخرجه كذلك الحاكم في المستدرك وقال: صحيح، وأقره الذهبي في المختصر، وأخرجه غيرهم، ومعنى وجودهم بالشام أي وجود أكثريتهم، والعدد هنا مراد به الكثرة لا التحديد الحسابي.
    أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء وأخرجه الخلال في الكرامات أيضاً عن علي قلت: يا رسول الله من الأبدال؟ قال: (هم ستون رجلاً) قلت: يا رسول الله جلهم لنا. قال: (ليسوا بالمتنطعين ولا المبتدعين، ولا المتفيهقين، لم ينالوا ما نالوا بكثرة صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكن بسخاء الأنفس، وسلامة القلوب والنصيحة لأئمتهم). وفي رواية : (للمسلمين).
    وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس: قال صلى الله عليه وسلم : (لم تخلوا الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن، فبهم يسقون، وبهم ينصرون). قال في مجمع الزوائد: إسناده حسن.
    أخرج الإمام أحمد عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: قال صلى الله عليه وسلم: (الأبدال من أمتي ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرحمن).

    وخلاصة القول:
    1- هذه الأحاديث يشد بعضها بعضاً، ويأخذ بعضها برقاب بعض، مما لا يدع ظلاً من الشك في حقيقة موضوعها، وإن اختلفت الألفاظ والرواة، ومعنى هذا أن هناك عالماً روحياً ربانياً قائماً بالفعل هو الذي نسميه عالم الغيب، وأن منه الرجال والنساء كما نصت عليه الأحاديث، وكما جاء في القرآن عن: مريم، وآسية، وأم موسى، وزوج إبراهيم، وامرأة عمران.
    2- أن العدد هنا لا مفهوم له، أي أنه غير مقصود بحدوده الحسابية ولو فرضنا أنه مقصود فالتوفيق بين الرواة أمر يسير.
    3- يتحصل من هذه النصوص أن هناك: أ - أخيار، ب - وأبدالاً، ج - وأوتاداً، د - ونجباء، هـ - ونقباء، و - وعصائب. بالإضافة إلى ما جاء في القرآن من ذكر السابقين والمقربين، وأصحاب اليمين، وغيرهم من درجات أهل الله.
    4- هؤلاء هم الذين يسميهم الصوفية بالأقطاب، أما الأغواث فقد أشارت إليهم الأحاديث التي تقول (بهم يغاث الناس، وبهم ينصرون) وهم كثرة في الضعفاء، وفي مستويات أهل الله.
    5- أنه ليس المراد بأن الطائفة الفلانية في المكان فلا توجد قط في غيره، بل المراد أن أكثرية هذه الطائفة تكون بهذا المكان، وإلا فهم منتشرون في الأرض كلها كما جاء في بقية الأحاديث. وقد يكون المعنى أن أقطاب الناحية الفلانية يسمون كذا، والناحية الفلانية يسمون كذا، وهذا إلى النفس أقرب.
    6- ترتيب هذه المستويات من أصحاب هذه الأسماء وغيرهم بعد ثبوت وجودهم كما رأيت أمر ثانوي إضافي، يرجع إلى ضرورة التنظيم الكوني، فليس من شيء في الكون إلا وهو يمضي على دستور وقانون نظامي معين ((وكل شيء عنده بمقدار))، ((ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت))، ((وما ننزله إلا بمقدار معلوم)).
    7- قد تختلف مراتب الشهود في عالم الغيب، ولكنها لا تتعارض ولا تتصادم، بل هي تتوافق وتتنسق، كالشيء الواحد يراه أكثر من شخص من جهاته المتعددة، فتختلف الرؤية ولا يختلف الشيء في الحقيقة ونفس الأمر.






    (حديث عمر):
    قال أبو طاهر المخلص : أنا أحمد بن عبدالله بن سعيد ثنا السري بن يحيى ثنا شعيب بن ابراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : كان الشام قد أسكن فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام قال عمر ررر :ياليت شعري عن الأبدال هل مرت بهم الركاب ؟
    أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق
    وأخرج أيضا من طريق سيف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل قال : كتب عمر ررر إلى ابي عبيدة إذد أنت فرغت من دمشق ان شاء الله فاصرف أهل العراق الى العراق فانه قد ألقى في روعي أنكم ستفتحونها ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به وذلك انهم ضربوا اليه من بلدانهم فجعل اذا سرح قوما الى الشام قال : ليت شعري كم عن الأبدال فهل مرت بهم الركاب أم لا؟وإذا سرح قوما إلى العراق قال:ليت شعري كم في هذا الحي من الأبدال؟


    (حديث علي):
    قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده : ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان عن شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب ر وهو بالعرق فقالوا : العنهم يا أميرالمؤمنين ؟
    قال : لا سمعت رسول الله صصص يقول Sad( الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب ))
    قال السيوطي:رجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة.

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    رد: الابدال 0 والاغواث 0 والاقطاب 0 والاوتاد 0 وعباد الرحمن في بلاد الشام

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الخميس مايو 19, 2011 6:18 am

    ( عن شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي وهو بالعراق فقالوا : العنهم يا أمير المؤمنين قال : لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : البدلاء بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يستقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة وقد سمع من المقداد وهو أقدم من علي ) و[ جزء 10 - صفحة 45 ] ح16672( وعن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الأبدال في هذه الأمة ثلاثون مثل خليل الرحمن عز وجل كلما مات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلا رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الواحد بن قيس وقد وثقه العجلي وأبو زرعة وضعفه غيرهما ) و[ جزء 10 - صفحة 46 ] ح 16675 ( وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم : الأبدال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا صدقة " . قالوا : يا رسول الله فبم أدركوها ؟ قال : " بالسخاء والنصحية للمسلمين " رواه الطبراني من رواية ثابت بن عياش الأحدب عن أبي رجاء الكلبي وكلاهما لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح )

    عون المعبود شرح سنن أبي داود المؤلف : محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية ، 1415 عدد الأجزاء : 14[ جزء 11 - صفحة 253 ]
    قلت إنا نذكر ها هنا بعض الأحاديث الواردة في شأن الأبدال تتميما للفائدة فمنها ما رواه أحمد في مسنده عن عبادة بن الصامت مرفوعا الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا أورده السيوطي في الجامع الصغير وقال العزيزي والمناوي في شرحه بإسناد صحيح ومنها ما رواه عبادة بن الصامت الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون رواه الطبراني في الكبير أورده السيوطي في الكتاب المذكور وقال العزيزي والمناوي بإسناد صحيح ومنها ما رواه عوف بن مالك الأبدال في أهل الشام وبهم ينصرون وبهم يرزقون أخرجه الطبراني في الكبير أورده السيوطي في الكتاب المذكور قال العزيزي والمناوي إسناده حسن ومنها ما رواه علي رضي الله عنه الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب أخرجه أحمد وقال العزيزي والمناوي بإسناد حسن قال المناوي زاد في رواية الحكيم لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولا صوم ولا تسبيح ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر أولئك حزب الله وقال لا ينافي خبر الأربعين خبر الثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا فثلاثون على قلب إبراهيم وعشرة ليسوا كذلك ومنها ما ذكر أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء بإسناده عن بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله خيار أمتي في كل قرن خمس مائة والأبدال أربعون فلا الخمس مائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمس مائة مكانه وأدخل في الأربعين وكأنهم قالوا يا رسول الله دلنا على أعمالهم قال يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون في ما أتاهم الله عز وجل أورده القارىء في المرقاة ولم يذكر تمام إسناده
    واعلم أن العلماء ذكروا في وجه تسمية الأبدال وجوها متعددة وما يفهم من هذه الأحاديث من وجه التسمية هو المعتمد
    ).

    فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى - مصر
    الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي [ جزء 3 - صفحة 168 ]
    روى الحكيم الترمذي أن الأرض شكت إلى ربها انقطاع النبوة فقال تعالى : فسوف أجعل على ظهرك أربعين صديقا كلما مات رجل منهم أبدلت مكانه رجلا ولذلك سموا بدلا أبدال الله أخلاقهم فهم أوتاد الأرض وبهم تقوم الأرض وبهم تمطرون ( طب عنه ) أي عن عبادة قال المصنف : سنده صحيح ).

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 12 - صفحة 339 ] ح 34593(
    الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون( طب عنه ) . ( قال المناوي في الفيض ( 1 / 168 ) قال المصنف : وسنده صحيح ) و [ جزء 12 - صفحة 340 ] ح34595 الأبدال في أهل الشام وبهم تنصرون وبهم ترزقون( طب - عن عوف بن مالك ) ( قال المناوي في الفيض [ 3 / 169 ] قال المصنف : أخرجه عنه أحمد والحاكم والطبراني من طرق أكثر من عشرة ) وكنز العمال [ جزء 12 - صفحة 341 ] ح34598 ( الأبدال من الموالي الحاكم في الكنى - عن عطاء مرسلا ) ( قال المناوي في الفيض [ 3 / 170 ] وهذه الأخبار وإن فرض ضعفها جميعها لكن لا ينكر تقوى الحديث الضعيف بكثرة طرقه وتعدد مخرجيه إلا جاهل بالصناعة الحديثية أو معاندة متعصب والظن به أنه من قبيل الثاني ) و[ جزء 12 - صفحة 344 ] ح 34607 ( الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب (حم - عن علي وسنده صحيح ).

    القول المسدد في الذب عن المسند للإمام أحمد المؤلف : أحمد بن علي العسقلاني أبو الفضل الناشر : مكتبة ابن تيمية – القاهرة الطبعة الأولى ، 1401 تحقيق : مكتبة ابن تيمية عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 -

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:47 am