سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    هنا الحكمه فمن يبتغيها 0 هنا غراس الروح وبذور الكلمات

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    هنا الحكمه فمن يبتغيها 0 هنا غراس الروح وبذور الكلمات

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الخميس مايو 05, 2011 4:37 am

    كلمات من نزف الروح المرتعشه =

    000 من يدلني كيف اخاطب بالحكمه من في اذانهم صمم 0 وكيف يرى الحقيقه من عميت قلوبهم 0 وبكم هؤلاء لاتنضح افواههم الا الرذيله والفساد في الارض 0 من يدلني كيف اخاطب هؤلاء الموتى كيف تكون الحياه

    000 منذ زمن بعيد 0 قلت باننا نسير نحو الانحدار 0 وبعدها لذت بالصمت المختنق قهرا 0 واقول الان هانحن فمن يجرؤ ان يقول علىرؤوس الاشهاد باننا ننحدر نحو قيعان الهاويه 0 وليس كما يدعي البعض من الكذبه باننا ساعون نحو الارتقاء وننحن نهوي نحو المنحدر السحيق

    00 ما اطول ساعات النهار ان كنت ترقب بانتظار ماتحب ان يكون او يجيء


    000 من احبك ابرك 0 ومن ابغضك سعى ان يضرك
    000 الجياع لايفقهون لغه لغير الرغيف 0 لان سعار الجوع وصوت عوائه القاسي لايسمح لصوت عدى صوته الغاضب ان يعلو على صوته الملتاع


    0
    000 الحب لغه تنطقها العيون 0 ويتالق بها الوجه 0 وتسكن لها الروح 0 وينشغل به القلب 0 ويثور له العقل بالاسئله


    000 كلما ازدادت مساحه الرؤيا لديك 0 لن تكون سعيدا وانت تحاول ايضاح زوايا الرؤيا البعيده لقصيري النظر

    000 كم صانع للسيف 0 صنعه ليذب به عن الحق 0 فقتله نفس السيف وهو يدافع عن الباطل

    000 الكلمه ضياء يرينا ماهو كامن في ظلمه الاسئله فلماذا نغمض اعيننا عن الرؤيا بعد ان اغلقنا اذان قلوبنا عن السماع
    00 كلما ازددت قوه ازددت صبرا وتواضعا 0 هكذا تكون الاراده للصاعدين الى الاعالى او القادرين على الوصول

    000 لماذا تحذرون دنس لهاث الكلاب وتنهرونها خشيه تلوث ملابسكم 0 ولا تحذرون من دنس ما يخرج من افواهكم من التجديف والخطيئه ولا تخشون الدنس الذي طغى على اعماق قلوبكم ونفوسكم 0 فعلام تنهرون الكلاب ولا تنهرون نفوسكم

    000 تلك هي الحكمه الخالده 0 لاتطع هواك 0 لاتعصى خالقك 0 هكذا اقول لكم 0 علام اقول لكم فلا تسمعون بقوه ووضوح الا صوت شهواتكم 0 وانانيتكم الخافته 0 ولا تصيغون لصوتي الهادر بقوه علكم تجتنبون الوقوع في الخطيئه وغضب الرب 0
    000 كلما اوغلت بالسكينه والصمت 0 انعتقت روحي لسبر اغوار هذا العالم من حولى جيدا

    000 ان كلبك يتبعك منصاعا لما تريد 0 وقلبك انت تتبعه منصاعا لما يهوى 0


    000 ايها الغارق في تامله 0 المتجاهل لتالمه 0 علام تبحث عن الحقيقه بعيدا والحقيقه كامنه لديك 0 فهلا عدت لذاتك باحثا 0 حتى تجد يقينا ما انت تريد كي تتضح لك كل صور الوجود
    وهي ترتسم بوضوح على مراه قلبك



    = اللاهون عن يوم الابديه الغارقون في الخديعه والوهم هم الاكثر ندما حين ملاقات الرب والاكثر خزيا امام انفسهم في الدنيا وفي الاخره امام الجموع حيث لايخفى على الله خافيه

    = ان اللذين لايعرفون التوبه والندم في لحظات حياتهم ولم تتطهر قلوبهم من ادرانها ولم تنعتق ارواحهم من غياهب السواد والظلمه هؤلاء هم الذين لاينظر اليهم الرب يوم الدينونه

    = ان الذين يخادعون الخلق انما يخادعون انفسهم قبلا لانهم يعتقدون بقدرات عقولهم ولكنهم اكثر جهلا بعماء قلوبهم وضياع عقولهم المشتته عبر نفوسهم التى تقودهم الا ما يهوون وهم الى الهاويه سائرون فعلام توقظ موتى لايستفيقون

    = دوما هم في رحاب السعاده اولئك الذين ساروا في دروب الرب ولم يغفلوا عن النظر الى مايحب
    وهو الاكثر حياءا منه في السر والعلن والذين يجتنبون ما لايرضي الله وقد نبذوا نفوسهم كي يصلوا الى المطمئنه في لحظات الخوف الاشد هولا حيث لارجعه وحيث لاندم يرجى

    =حينما نقر امام انفسنا وامام الله بخطايانا فلسنا ضعفاء بل اقوياء باعترافنا له باننا اذله امامه وباننا نرجوه ان يعفوا عنا فمن من الخلق يقدر على عصيان الخالق

    = ان القوه لله وان العزه لله ولرسوله وللمؤمنين ومن اعتز بغير الله فقد اذله من اعتز به وتخلى عنه لقله شانه ولكن الذله امام الله هي العز لان لله ملك السموات والارض ويعلم ماتخفون وماكنتم تكتمون

    = ليس اضر على نفسي من نفسي وليس اضر على من هواي علي وليس اكثر اذا على اكثر مما اشتهيت وليس اكثر هولا على من ان احمل وزر امانه ليست لى ولست انا المؤتمن عليها بل استهواني حملها امام الناس فكيف افعل بها امام الله وقد حملتها نفاقا وسببت لى شقاقا وما انا اهل لها

    = لست ادري كيف افعل بمالي وقوتي حينما اقف حائرا خائفا خائر

    امام منيتي

    كيف يدعي العقل والهدى من يخون عهده امام الله وماذا اعد من حجج امام الحق والعدل الذي لاتخفى عليه خافيه في الارض ولا في السماء

    = لست ادري في هذا العالم شيئا مثل تقديرى بضعفي الظاهر لي وبقدرتي على ان اتسنم قمم الذل امام الله في الخفاء وانا اقر له بكينونه ضعفي وقله الحيله لدي وهواني امام نفسي والخلائق ضارعا في شغف العجز امام الرب الذي هو من يمتلك ناصيتي حيث اني لاامتلكها وان ادعيت ذلك ظلما وهذا لايكون

    = حينما لاتعرفني حتما فانت لن تنصفني ولن تهبني الانصاف لان جهلك بي يصور لك قوتك وما انت كذلك ويصور لك جهلى وما انا كذلك وهكذا تختلط الاشياء على الذين سلبتهم جهالتهم قوت عقولهم واضلتهم انفسهم واخذهم هواهم الى حيث رداهم

    = اني لااعظكم بل اكون واعظا لنفسي وانا اصرخ في فزع مما سيكون ولكن صوتي يسبق صمتى المطلوب
    لكنني لرغبتي التى لن تكون مجابه لديهم لايصغون لصمتى المسموع جليا لديهم بل ربما يسخرون فكيف اكف صوتي وانا اخشى عليهم اشد مما اخشى على نفسي لان الانسان بنيان الرب ملعون من هدمه وهم يحملون معاولهم يهدمونني وانا ابني ما ينهدم من جدرانهم فعلام ابقى حاملا وزر هذا العالم الذي لايصغي قط لابعد من صوت هواه

    = كم ابكي على المحزونيين واضرع لهم ولا يحفل احدا بي بل هم منشغلون بذواتهم مثل السكارى
    لايستفيقون الا عند بزوغ نهار
    ولانهاريبزغ لهم بعد سكرتهم

    وكم ابكي على التائهين الذين اعمتهم ضلالاتهم عن معرفه الطريق لله الحق وهم مبغضون للطريق
    وكلما ابتغيت ان اشعل لهم مصابيح صدري كي يستدلوا ضاقوا ذرعا لانهم اعتادوا ظلمات الطريق والعماء واخذوا ينفخون على قناديل صدري علها تنطفيء فيهنئون في سباتهم العميق فامضي وانا اضرع للسماء ان تهبني العصمه وسداد الطريق
    عجبت ممن لايقدر
    على حفظ ما بين فكيه ولا يحفظ مابين فخذيه فكيف يرفع للسماء يديه

    = الذين يكابرون ويتكبرون على الخلائق كيف تكون لهم حجه عند الله الذي خلق كل شيء فاحسن خلقه واحصى كل شيء وهو العليم الخبير

    = ان اطيب انواع الغضب وهو المحبب للسماء ان تغضب لله فمن غضب لله غضب الله له ان غضب من الخلق
    ومن غضب لنفسه واراد ان يثار لها ولم يتوكل على الله فانما هو يضع نفسه في منزله ليس اهلا لها وليس بفائز بما يريد

    =ليس من يتوكل على الله كمن يتواكل على الخلق فمن توكل على الله بالحفظ اظله ومن تواكل على الخلائق اذله

    = من لايتوقف عند قدرته وحده تشعبت الطريق امام مساره فكانت ضده

    = من لم تدرك رسالتها ولم خلقت في مستنقع شهواتها غرقت

    = كم اعجب للذين يستهينون بعهدهم مع الله كيف يامنون ان لايهينهم الله وهم اهون عنده من أي شيء

    = حينما حذرت من نفسي ومكرها لى وعصياني لها ماعدت احفل بعدو يمكنه ان يكيد لى مثلها وهي بين جنبي

    = لم اقدر على ان يبقى الحقد في صدري ياكل قلب سكينتي فصفحت واسلمت امري لمولاي ولم استطع ان احتمل ولم تتملكني الغيره لغير الحق فبت قريرا نقي السريره وانا اضرع رب نجني من القوم الظالمين


    = كيف احفل بمن لايحفل بي وان سعيت له سعيا ولا يصغي لكلماتي وقد اصم قلبه عن الكلمات
    وكيف اصغي لمن لايصغي لنداء روحي ولا يستدل على بروحه
    وكيف اقف عند قارعه الطريق انتظر من لاياتون بل هم يرغبون ان اتبعهم نحو الهاويه التى انتظرتهم فسعوا لها باقدامهم
    وعلام انتظر مايريدون وليس بكائن
    وعلام انتظر هم وهم فى ضلالتهم ولا ياتون
    فكل له سبيل بين يرتاده وما السبيل الا اثنان سبيل الحق او سبيل الضلال
    = حينما اعلن ما اقول لهم فقد بينت وانذرت مما كان او يكون فعلام يعتبون ويضرعون سائلين ان اتبع سبيل غوايتهم وما انا سالكه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:30 am