سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    انظروا 0كيف ينذر الله القرى واهلها قبل ان يحيق بها العذاب 0 وماذا يقول الله عزوجل وبماذا يوصي الخلق قبل العذاب

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    انظروا 0كيف ينذر الله القرى واهلها قبل ان يحيق بها العذاب 0 وماذا يقول الله عزوجل وبماذا يوصي الخلق قبل العذاب

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الجمعة أبريل 22, 2011 3:03 am


    ايات الله البينات الدالات على عظمته للناس 0 وكيف وهبهم نعمه الرزق 0 ونعمه الامان في مواضعهم ومواطنهم 0 ونعمه الامان في تجارتهم 0 وعظمه النعمه اذاطعم الخلق بعد الجوع 0 وامنهم بعد خوف 0 هذه الايات العظيمه في كتاب الله الكريم 0 والتى حملت اول اياتها الايلاف وهو الالفه والحب والوحده 0 والتوادد والتناغم فيما بينهم 0 والايلاف عكس العداوه والبغضاء التى كانت تعم الجزيره العربيه 0 من غزو القبيله لجارتها 0 وظلم القوي للضعيف 0 وتحكم الغني بالفقير 0 واستعباد الناس 0 وترك الدين وراء ظهرانيهم 0 تعمر قلوبهم 0 دعوا الجاهليه و العصبيه العمياء 0 وهنا يرد تذكير لاكبر قبائل العرب في ذلك الحين سيده القبائل العربيه وسيده التجاره في العالم 0 تذكيرهم بحادثه كانت تؤرقهم وتهدد تاريخهم من عدو اتاهم لايقدرون له صدا او ردا بجيوشه الجراره وبجيش لم يعهدوا مثله ابدا وكانت سنه الفيل التى عرفوها اوسمعوا بها 0 حيث نصر الله دينه 0 ومزق عدوه على اعتاب مكه ام القرى وهم يشاهدون بام اعينهم حربا ماكانت لتدركها العقول ابدا وما كانوا ليتخيلوها تدور رحاها على ترابهم وحولهم 00 فعدوهم اتاهم بجيش يركب الافيال وهو مركب حربي لم تالفه العرب من قبل 0 مما جعلهم يقفون عاجزين وهم ينظرون لجيش لاقبل للعرب بها 0 وفيماهم في دهشتهم وخوفهم 0 شاهدوا جيشا الهيا وحربا من السماء 0 طيورا تهاجم عدوهم تاتي من السماء كنصر من الله لبيته المعمور 0 لتتحول الصحراء التى كانت اصوات الفيله تهدر فيها ففترتج الارض من سيرها 0 تتحول الى جثث هي وراكبوها ولتتحول هذه الجيوش وهذا العدو اثرا بعد عين 0 وهو تذكير من الله الملك الحق للخلق ان يتقو ربهم وان 0 يحافظوا على هذه النعمه التى اسبغها الله عليهم 0 الامن والامان والغنى بعد فقر والشبع بعد الجوع 0 والامن بعد الخوف 00 وحتى يكونوا على حذر من ربهم الذي يطلع على سرهم ونجواهم ويطلع على مايفعلون 0


    سورةِ قريشٍ وهي مكية

    (1-4){بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لإِيلافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِنْ خَوْفٍ (4)}

    تفسير سورة قريش من كتاب صفوة التفاسير
    تحدثت هذه السورة عن نعم الله الجليلة على اهل مكة حيث كانت لهم رحلتان: رحلة فى الشتاء الى اليمن ورحلة فى الصيف الى الشام من اجل التجارة وقد اكرم الله تعالى قريشا بنعمتين عظيمتين من نعمه الكثيرة هما: نعمة الامن والاستقرار ونعمة الغنى واليسار.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (لايلف قريش الفهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع وامنهم من خوف)
    (لايلاف قريش ايلافهم): الايلاف هو الاعتياد والمعنى : من اجل تسهيل الله على قريش وتيسيره لهم ما كانوا يالفونه من الرحلة فى الشتاء الى اليمن وفى الصيف الى الشام.
    (رحلة الشتاء والصيف): اى فى رحلتى الشتاء والصيف حيث كانوا يسافرون للتجارة وياتون بالاطعمة والثياب ويربحون فى الذهاب و الاياب وهم امنون مطمئنون لايعترض لهم احد بسوء لان الناس كانوا يقولون: هؤلاء جيران بيت الله وسكان حرمه وهم اهل الله لانهم ولاة الكعبة فلا تؤذوهم ولا تظلموهم ولما اهلك الله اصحاب الفيل ورد كيدهم فى نحورهم ازداد وقع اهل مكة فى القلوب وازداد تعظيم الامراء والملوك لهم فازدادت تلك المنافع والمتاجر فلذلك جاء الامتنان على قريش وتذكيرهم بنعم الله ليوحدوه ويشكروه.
    (فليعبدوا رب هذا البيت): اى فليعبدوا الله العظيم الجليل رب هذا البيت العتيق وليجعلوا عبادتهم شكرا لهذه النعمة الجليلة ( ان لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه من اجل ايلافهم الرحلتين التى هى من اظهر نعمه عليهم لانهم فى بلاد لازرع فيها ولا ضرع).فليعبدوا رب هذا البيت
    (الذى اطعمهم من جوع وامنهم من خوف):وهو امر من الله ان يعبدوه 0 وان يقدروا النعمه التى اسبغها عليهم 0

    ولان كتاب الله واياته لكل مكان وزمان وتذكيرا لاولى الالباب وجب التفكير في هذه الايات العظيمه وان لاننسى مايذكرنا به ربنا في كتابه الكريم ان نتقي الله في حلنا وترحالنا وحبنا لمن حولنا 0 فقد قال الحق جل وعلى في كتابه الكريم 0 وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان 0 انتهى
    وهذا التحذير والطلب هو التعاون والتعاون يدفع للحب والموده والتعاون في خلق المجتمع المنتج والناجح والقادر على الحياه
    وبان الاثم والعدوان والتعاون عليه سوف يؤدي الا ابشع النتائج ولو بعد حين 0
    فكيف تتحول الحياه من الايجابيه الا السلبيه ويتناسى الناس نعمه الله من الامان ونعمه الله من الرزق 0 ونعمه الله بالطعام والشراب 0 والتجاره والرزق 0
    وكيف يحدث ما حذر الله منه 0 لتحل النقمه عليهم وليكونوا في مواجهه غضب الله العزيز القهار وهم لايعلمون
    سوف ندع ذلك مما حدثنا به الله عزوجل مبشرا بالخير من لدنه ان صلح العباد واتقوا ربهم وكيف تاتي الايات انذارا مباشرا للعصاه حينما يكون العصيان 0 افه يصعب علاجها من قبل الخلق لتتدخل القدره الالهيه لتحسم الامر نهائيا وبقدره
    تدهش العقول
    ولان علم النفس في القران يذكر في كثير من الايات المنافقين ودورهم في افساد الناس والحياه وافساد الافكار والنفوس الضعيفه 0 التى تنساق خلف هواها لاتحسب حساب السماء بمقدار ماتكون حساباتها بقدر هواها ونزعاتها لاتعبيء بغير ذاتها
    ومن جمله الايات الداله على فساد الارض وافسادها يذكرنا ربنا عز وجل في ايات بينات بفئه من الناس وهبها الله الرزق مدرارا 0 والامان والبنين واعطاهم من الدنيا ما ادهش عقولهم عن استيعاب معنى النعمه والحفاظ عليها ففسدت نفوسهم وافسدوا ماحولهم وهذه الفئه من فئات كثيره ذكرها الله عزوجل في كتابه الكريم وهي في قوله تبارك وتعالى
    واهم العباد عند الله عز وجل هم الشاكرون الحامدون القانعون
    والاعظم عند الله هم اوليائه واحبائه في ارضه والذين لايعلمهم غيره وهذه الفئه هي الاولى الموجبه للرحمه 0 ولله الحق قول فيها وهو



    ولان الله يرزق من يشاء بغير حساب فان بعض اموالنا واولادنا فتنه ونقمه لمن يدرك عظمه الله وقوله الحق فيهما وهوالعليم الخبير بنفوس عباده 0
    وناتي للفئه الاخرى التى فتنتها الدنيا وفتنها الجاه والمال والبنين 0 فاعمى بصيرتها فحقت عليها كلمه العذاب 0
    فماذا قال الله عزوجل في هذه الفئه التى متعها الله بنعمه الرزق والامن والجاه والعافيه ولم يامنوا مكر الله لهم بعد ان فتنتهم اموالهم فاعمت بصيرتهم عن رؤيه الحق

    فماذا قال الله بها وبمايكون منها وعليها 0 وهو العليم الخبير بخلقه
    ولننظر بتامل قول الله عزوجل للناس اجمعين وقوانينه على الخلق 00
    محذرا 0ومنذرا 0 بسم الله الرحمن الرحيم
    َّنِ اهْتَدَى فإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً {15} وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً {16} وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً {17} ) [ سورة الإسراء ]
    واضح من الآيات الآتي :
    1. الآيات تتكلم عن هداية وضلال فهناك من ضلوا عن طريق الله وهناك من اهتدوا إليه .
    2. الآيات تتكلم عن معاصي وآثام وعذاب لأناس استحقوا العذاب .
    3. الله عز وجل يقول انه لا يعذب أحداً حتى يبعث إليه رسولاً .

    مُتْرَفِيهَا :
    معجم مختار الصحاح : ت ر ف: أتْرَفَتْهُ النعمة أطغته
    مفردات غريب القرآن : - الترفه: التوسع في النعمة، يقال: أترف فلان فهو مترف. {أترفناهم في الحياة الدنيا} <المؤمنون/33>، {واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه} <هود/116>، وقال: {ارجعوا إلى ما أترفتم فيه} <الأنبياء/13>، و {أخذنا مترفيهم بالعذاب} <المؤمنون/64>، وهم الموصوفون بقوله سبحانه: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه} <الفجر/15>.
    يقول سيد قطب في تفسيره (في ظلال القرآن) الآتي عن معنى كلمة مترفيها :
    والمترفون في كل أمة هم طبقة الكبراء الناعمين الذين يجدون المال ويجدون الخدم ويجدون الراحة ، فينعمون بالدعة وبالراحة وبالسيادة ، حتى تترهل نفوسهم وتأسن ، وترتع في الفسق والمجانة ، وتستهتر بالقيم والمقدسات والكرامات ، وتلغ في الأعراض والحرمات ، وهم إذا لم يجدوا من يضرب على أيديهم عاثوا في الأرض فساداً ، ونشروا الفاحشة في الأمة وأشاعوها ، وأرخصوا القيم العليا التي لا تعيش الشعوب إلا بها ولها . ومن ثم تتحلل الأمة وتسترخي ، وتفقد حيويتها وعناصر قوتها وأسباب بقائها ، فتهلك وتطوى صفحتها .

    تفسير فتح القدير :
    { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا } وما ذكره هو ومن تابعه معارض بمثل قول القائل : أمرته فعصاني ، فإن كل من يعرف اللغة العربية يفهم من هذا أن المأمور به شيء غير المعصية ، لأن المعصية منافية للأمر ، مناقضة له ، فكذلك : أمرته ففسق يدل على أن المأمور به شيء غير الفسق؛ لأن الفسق عبارة عن الإتيان بضد المأمور به ، فكونه فسقاً ينافي كونه مأموراً به ويناقضه .

    التفسير الميسر :
    وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمَرْنا مترفيهم بطاعة الله وتوحيده وتصديق رسله، وغيرهم تبع لهم، فعصَوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له، فاستأصلناهم بالهلاك التام.



    1. انبعاث الرسل إلى القرية يأمرون الناس بالمعروف وينهونهم عن المنكر ويتلون عليهم آيات الله .

    { وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} القصص 59
    2. وهذا يعني ان اهلها واقلها تعني الاكثريه العظمى كان الظلم ديدنهم وليس فئه صغيره
    { تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ } الأعراف 101
    3. وما اكثر القرى الدارسه اثارها حولنا واثار الامم الغابره امام اعيننا نمر عليها كانننا لم نراها
    { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } الأنبياء 25
    { إِذْ جَاءتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ } فصلت 14
    4. وكم من قائل في ليل او نهر يقولها يا ايها الناس اتقوا ربكم 0 فينظر الناس اليه بعين الازدراء والتحقير
    { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ } سبأ 34

    2. أوامر الله للقرية ( بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى ) .
    وهذا هو الامر المطلوب وهو العدل 0 بين الناس 0 والاحسان للفقراء والتعامل بالحسن والخلق الحسن 0 وايتاء ذي القربى 0 وقد تباعد الناس وقطعت الارحام 0 واضحى التحاسد والتباغض والغيره والاحقاد والاطماع سمه العصر 0 فلا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 0 وقد امرنا الله ان نبتعد عن الفحشاء 0 وهو الزنى وماقرب منه 0 والبغي وهو يعني الظلم 0 فعم الظلم فهذا يظلم اخيه واخته وهذا يعق ابويه وهذا يخون جاره الذي وصى عليه نبي الله حتى كاد ان يورثه 0 ولم يكد احد يريد حقا وقد استساغوا الظلم 0 وهذا كتاب الله واياته بين ايدينا تذكرنا قول الله عزوجل
    { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُبِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } النحل 90
    { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ } النساء 58
    { قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } الأعراف 29


    3. كفر أهل القرية بما جاء به المرسلين .

    { وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ } النحل 113
    { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } الأعراف 96
    { فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ } الأعراف 101
    { قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ } الأعراف 76
    { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ } سبأ 34
    { إِذْ جَاءتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاء رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ } فصلت 14

    قصص لقرى اهلكها الله بظلم اهلها وردت في كتاب الله عزوجل

    *وأخرج البخارى فى كتاب تفسير القرآن: عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ".
    قوله Sad إن الله ليملي للظالم )وفى رواية " إن الله يملي " وربما قال " يمهل "
    قوله : ( حتى إذا أخذه لم يفلته ) بضم أوله أي لم يخلصه , أي إذا أهلكه لم يرفع عنه الهلاك وهذا على تفسير الظلم بالشرك على إطلاقه , وإن فسر بما هو أعم فيحمل كل على ما يليق به , والله أعلم .
    **كيف يأخذ الله القرى وبما يهلكها:... قال تعالى:
    *وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا(16) الاسراء.
    وقال تعالى:
    *وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ(123)الأنعام.
    **أى: المعنى: وكما زينا للكافرين ما كانوا يعملون كذلك جعلنا في كل قرية. "مجرميها" والأكابر جمع الأكبر.وهم الرؤساء والعظماء. وخصهم بالذكر لأنهم أقدر على الفساد. والمكر الحيلة في مخالفة الاستقامة, قال مجاهد: كانوا يجلسون على كل عقبة أربعة ينفرون الناس عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم; كما فعل من قبلهم من الأمم السالفة بأنبيائهم. ......
    وقال تعالى:
    *وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(112) النحل.
    **أى: هذا مثل أريد به أهل مكة فإنها كانت أمنة مطمئنة مستقره يتخطف الناس من حولها ومن دخلها كان آمنا لا يخاف , "يأتيها رزقها رغدا" أي هنيئا سهلا "من كل مكان فكفرت بأنعم الله" أي جحدت آلاء الله عليها وأعظمها بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إليهم كما قال تعالى "ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار"
    ولهذا بدلهم الله بحاليهم الأولين خلافهما فقال "فأذاقها الله لباس الجوع والخوف" أي ألبسها وأذاقها الجوع بعد أن كان يجبى إليهم ثمرات كل شيء ويأتيها رزقها رغدا من كل مكان وذلك أنهم استعصوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا خلافه فدعا عليهم بسبع كسبع يوسف فأصابتهم سنة أذهبت كل شيء لهم فأكلوا
    العلهز وهو وبر البعير يخلط بدمه إذا نحروه وقوله والخوف وذلك أنهم بدلوا بأمنهم خوفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين هاجروا إلى المدينة من سطوته وسراياه وجيوشه.
    **والله لايهلك القرى الا بعد الانذار:.... قال تعالى:
    *وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ(59) القصص.
    وقال تعالى:
    *ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ(131) الأنعام.
    **أى: لم يرسل إليهم رسول يبين لهم؟
    **وما من قرية الا سترى ذلك أو نحوا منه كله مقدر عند الله فى كتاب:
    قال تعالى:
    *وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ(4) الحجر.
    **أى: أي أجل مؤقت كتب لهم في اللوح المحفوظ.
    وقال تعالى:
    *وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا(58) الاسراء.
    **أى: هذا إخبار من الله عز وجل بأنه قد حتم وقضى بما قد كتب عنده في اللوح المحفوظ أنه ما من قرية إلا سيهلكها بأن يبيد أهلها جميعهم أو يعذبهم "عذابا شديدا" إما بقتل أو ابتلاء بما يشاء وإنما يكون ذلك بسبب ذنوبهم وخطاياهم كما قال تعالى عن الأمم الماضين "وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم" وقال تعالى "فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا".
    **وأخذه لايُعلم وقته وهو غيرُ مأمون:..... قال تعالى:
    *وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ(4) الأعراف.
    **أى: ليلا... أو نائمون بالظهيرة والقيلولة إستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم, أي مرة جاءها ليلا ومرة جاءها نهارا..
    وقال تعالى:
    *وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ(94) الأعراف.
    وقال تعالى:
    *أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ(97) الأعراف.
    **أى: ليلا... وهم غافلون عنه...
    وقال تعالى:
    *أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ(98) الأعراف.
    0
    قال الله تبارك وتعالى وهو القوي العزيز :
    {{ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا }} الكهف

    {{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا }} الإسراء

    {{فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ(45)أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46)}}الحج

    {{ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ(36)فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ(37)وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ(38)وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ(39)فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ(40)مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(41)}} العنكبوت





    فهل بعد هدى الله عز وجل هدى 0 وهل بعد رحمه الله رحمه اعظم من هذا الهدى وهذه الرحمه 0 وهل بعد البشائر بالرحمه اكثر واعظم من بشائر الله عزوجل للمؤمنين
    وهل بعد نذر الله نذر وهل من معتبر فاعتبروا يا اولى الالباب
    ربنا نعوذ بك ان تضلنا بعد ان هديتنا واجعل لنا من لدنك سلطانا نصيرا وارحمنا واهدنا واهد بنا انك انت الله ارحم الراحمين 00 اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن وارحمنا يامولانا فوق الارض وتحت الارض وتقبلنا بكرمك وجودك ورحمتك يوم العرض يا الله يا ارحم الراحمين والحمد لله رب العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 1:04 pm