سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    ايها الباحثون عن الحكمه ضالتكم هلموا هاهنا ان رغبتم بها ولم ترغبوا عنها

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    ايها الباحثون عن الحكمه ضالتكم هلموا هاهنا ان رغبتم بها ولم ترغبوا عنها

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في السبت أبريل 09, 2011 1:15 pm

    كلمات من توهج الروح النازفه

    = حينما ايقنت بان هزيمه النفس انتصارا . وبان الحسد فساد في النفس ونقص فيها وتمنى زوال النعم عن الغير وكره الخير للخلق . وبان الحقد نار تاكل قلب الحاقد قبل ان تنال من حذاء المحقود عليه . علمت بان صلاح ذاتي قبلا . واجب ان يكون . لهذا وجدتني اعاف ما احب من المتاع . واحب ان امنح المانعين علهم يدركون . وان اتسامح مع من كانت قسوتهم علي اشد من ان تحتمله قدرتي . . فعفوت وانا في مكان القوه . ومنحت وانا بحاجه لما امنح . . واحببت في ازمنه الكراهيه والحقد . وليس بقدره منى بل بضعفي امام الحق الذي امر بالحب والتسامح والتسامي على نزعات نفوسنا ونزغات الشيطان والهوى ..

    = وقفت على بوابه المعرفه انظر للناس وهم يعبرون فكانت تسبقهم اعمالهم . فاراها . وادرك بعمق اهوائهم وما يكمن فيها من سوء لضعف فيهم وهم يعتقدون انهم راجحوا العقل . كثيروا المعرفه في فن اغتيال روح الغير وايذاء الخلق بتلذذ . فكنت اشيح بوجهى وانا اقول سلام سلام سلام .


    = توقف اصحاب الحاجات على باب الكريم فقرعته اصوات ذلتهم امامه وهوانهم بين يدي قدرته . فاعطاهم من فيض الكرم ومن عظيم النعم مالا يمكن ان يقدره المقدرون بميازين الماده والاهواء . وعادوا فرحين يشكرونه في سرهم وعلانيتهم وهم في بكاء بين الخوف والحب والرجاء .


    = لم اكن واثقا من حب الغير للخير وحينما اردت الكلام وجدتهم اكثر حبا لصمتى . واكثر عشقا لسماع صوت هوائهم القوي . فلذت بالصمت وعدت اسير في طريقي وحدي وانا ادرك بان وحدتي هي الجمع لي وهي التى تمنع ان اتشتت في اهوائهم التى تحول دون بغيتي . في ان استنشق الهواء النقي بعيدا دخان الاحقاد ونيران البغضاء والحسد .

    = يانفس مالك تعشقين الموروث لغيرك . وانت الوارثه الكبرى للنور فعلام تمقتين النور . وتهيمين في العتمه افلا تدركين بان مابيدك هو خير مما يملكه الوجود . وتطلبين المفقود . يانفس اعظك فلا تسمعين واريكي فلا تتعظين . ومالا اريده تقولين . يانفس اما ان لك ان تعودي قبل فوات الاوان . وانهيار البنيان . وماذا تكون حجتك حين ينصب الميزان .

    = من يمنحنى صمته اليوم يسمع خرير نهر الكلمات الخارجه من ينابيع الروح المتعطشه للعطاء . وارواء براري القيظ والرمال السوافي . والجفاف والارض الموات .
    فاحلق في وله ممتد نحو الاعالي كي يرى هؤلاء العطاشا اين تكمن الينابيع في اعماقهم والمطموره في ايديهم عبر الايام فيدهشون . ويسالون الارتواء وحينما يتلذذون . يجتاحهم العشق للعطش وللزيف . ويبصقون في بئر الحكمه ويمضون في غير مبالاه . وهم يسالون عن ينبوع في براريهم حيث الريح العاويه وهاويه تتبعها هاويه .

    = لست اقول اني قديس في ازمنه الارتداد والتدليس . والغش والخديعه وعباده الذات والنساء . وتايه الاهواء . بل انسان يبحث عن كينونته كانسان يخشى ان يطاله ماكان مع الغير وهم لايحصى لهم عدد . وكانهم مع طغيانهم يرتجون المدد


    = كلما حاولت ان ابوح بكلمه في الحب او الحياه . او السلام لمن هم حولى . اجدهم منصرفين عن سماع شيء مما هم فيه . وقد اغلقوا اذانهم واشتاقت نفوسهم للمزيد مماهم فيه من الضياع الشديد . فنسوا لما خلقوا له من بنيان الحياه . وعماره الانسان . قبل التوالد والتكاثر في غابات البنيان

    =

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:28 am