سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    الارض المقدسه في كتاب الله 0 وسنه نبيه عليه السلام

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    الارض المقدسه في كتاب الله 0 وسنه نبيه عليه السلام

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأربعاء نوفمبر 05, 2008 5:25 am

    - قال الله تعالى: ﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربَها
    التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا...﴾ الأعراف:137.
    ومعلومٌ أن المقصود هنا مشارق أرض بلاد الشام ومغاربها.



    - قال الله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد
    الأقصى الذي باركنا حوله لنُريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ الإسراء:1.
    والمسجد الأقصى من أرض الشام.


    -
    قال الله تعالى: ﴿وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين * ونجّيناه ولوطاً إلى الأرض
    التي باركنا فيها للعالمين﴾ الأنبياء:70-71. ومعلوم أن إبراهيم إنما نجاه الله
    ولوطاً - من أرض الجزيرة والعراق - إلى أرض الشام.


    -
    قال الله تعالى: ﴿وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرىً ظاهرة وقدَّرنا
    فيها السيرَ سيروا فيها لياليَ وأياماً آمنين﴾ سبأ:18. والقرى التي بارك فيها هي
    قرى الشام، وأما القرى الظاهرة فهي ما كان بين اليمن - مساكن سبأ – وبين قرى الشام
    من العمارة القديمة.


    -
    وأيضاً ففي بلاد الشام الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام، والذي أقسم به
    في سورة الطور، قال الله تعالى: ﴿والطور * وكتابٍ مسطور﴾ الطور:1-2. وقال الله
    تعالى: ﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن وقرّبناه نجيّاً﴾ مريم:52. وقال الله تعالى:
    ﴿والتين والزيتون * وطور سينين﴾ التين:1-2.



    - وفي الشام عمود الدين والطائفة المنصورة وإليها المحشر والمعاد كما سنرى في
    الأحاديث الشريفة محل دراستنا وموضوعنا.



    3- مكانة
    بلاد الشام في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم:



    1- عن زيد بن ثابت الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "يا
    طوبى للشام. يا طوبى للشام. يا طوبى للشام". قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟
    قال: "تلك ملائكة الله باسطو أجنحتها على الشام". حديث صحيح أخرجه الترمذي
    وأحمد.



    2- عن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستُجندون
    أجناداً: جنداً بالشام وجنداً بالعراق وجنداً باليمن". قال عبد الله: فقمتُ
    فقلت: خِر لي يا رسول الله. فقال: "عليكم بالشام. فمن أبى فليلحق بيَمنه وليستق
    من غدره، فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله". قال ربيعة: فسمعت أبا
    إدريس يحدث بهذا الحديث يقول: ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه. حديث صحيح أخرجه
    الحاكم وأحمد وأبو داود والطحاوي.


    3-
    عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني رأيت عمود
    الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمِد به إلى الشام. ألا إن
    الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام، وعقر دار المؤمنين بالشام". حديث صحيح أخرجه
    الحاكم والطبراني وابن عساكر وأحمد.


    4- عن
    أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الشام أرض المحشر والمنشر".
    حديث صحيح أخرجه أحمد وصاحب المصنف.


    5- عن
    شعبة عن معاوية مرفوعاً: "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من
    أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة". حديث صحيح رواه الترمذي
    وأحمد وابن ماجه.



    6- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لن تبرح هذه
    الأمة منصورين أينما توجهوا، لا يضرهم من خذلهم من الناس حتى يأتي أمر الله وهم
    بالشام". حديث صحيح.

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    رد: الارض المقدسه في كتاب الله 0 وسنه نبيه عليه السلام

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأربعاء نوفمبر 05, 2008 5:31 am

    فضل المسجد الأقصى
    لن أتحدث عن فضل المسجد الأقصي بالكلام وانما سأذكر آيات من كتاب الله - عز وجل - وأحاديث من سنة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
    ندعوا الله أن يجعلنا سببا في تحرير المسجد الأقصى من دنس اليهود
    أولاً: فضل المسجد الأقصى وبيت المقدس في القرآن الكريم:
    - البركة
    (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) .
    (ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين) .
    (وأورثنا القوم الذين كانوا يُستَضْعَفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) .
    (ولسليمان الريح عاصفةً تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها..) .
    (يا قوم ادخلوا الأرض المقدّسة التي كتب الله لكم) .
    (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرىً ظاهرةً)

    - الخصوبة
    (وجلعنا ابنَ مريم وأمّه آيةً وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرارٍ ومعينٍ)

    ـ قبلة المسلمون الأولى
    (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول) .
    - أرض المنادي من الملائكة نداء الصيحة
    (واستمع يوم يُنادي المُنادِ من مكانٍ قريبٍ) .

    ثانياً: السنة الصحيحة وفضل المسجد الأقصى:

    (1) مشروعية السفر إلى المسجد الأقصى لقصد التعبد:
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تُشَدُّ الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد, مسجدي هذا, والمسجد الحرام, والمسجد الأقصى) .

    (2) أن المسجد الأقصى هو ثاني مسجد بني في الأرض:
    لما في حديث الصحيحين عن آبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: (قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال: المسجد الحرام. قال: قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة. ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصل فان الفضل فيه) .

    (3) إتيان المسجد الأقصى بقصد الصلاة فيه يكفر الذنوب ويحط الخطايا:
    عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثاً: حكماً يصادف حكمه, وملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده, و ألاّ يأتي هذا المسجدَ أحدٌ لا يريد إلاّ الصلاة فيه إلاّ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما إثنتان فقد أعطيهما, وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة) .

    (4) مدح النبي صلى الله عليه وسلم لمصلاه، وأن ثواب الصلاة فيه مضاعف:
    عن أبي ذر رضي الله عنه قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل: أمسجد رسول الله أم بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاةٌ في مسجدي أفضل من أربع صلواتٍ فيه، ولنعم المصلى هو، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا جميعا، قال: أو قال: خيرٌ له من الدنيا وما فيها .

    (5) ثبات أهل الإيمان فيه عند حلول الفتن.
    لحديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي, فظننت أنه مذهوب به, فأتبعته بصري, فعمد به إلى الشام, ألا وإن الإيمان حيث تقع الفتن بالشام) .

    (6) أنها حاضرة الخلافة الإسلامية في آخر الزمان.
    عن أبي حوالة الأزدي رضي الله عنه قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسي أو على هامتي ثم قال: (يا ابن حوالة: إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة, فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك) .

    (7) أهلها المقاتلون في سبيل الله من الطائفة المنصورة نصّاً:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وماحوله وعلى أبواب بيت المقدس وماحوله لا يضرُّهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة) .

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    رد: الارض المقدسه في كتاب الله 0 وسنه نبيه عليه السلام

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأربعاء نوفمبر 05, 2008 5:39 am

    أولاً :: ثاني مسجد وضع في الأرض: هو ثاني المساجد وضعاً في الأرض بعد المسجد الحرام، فعن أبي در رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال:" المسجد الحرام".قال : قلت : ثم أي ؟ قال: "المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما ؟ قال: " أربعون سنة، ثم أينما أدركت الصلاة بعد فصله، فإن الفضل فيه" رواه البخاري

    ثانياً :: قبلة المسلمين: كانت القبلة إلى المسجد الأقصى لمدة ستة عشر أو سبعة عشر شهرا قبل نسخها وتحويلها إلى الكعبة ببلد الله الحرام.أخرج البخاري ومسلم بالسند إلى البراء بن عازب رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً ثم صرفنا إلى القبلة.


    ثالثاً :: مبارك فيه وفيما حوله: هو مسجد في أرض باركها الله تعالى، قال تعالىسبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ). قيل: لو لم تكن له فضيلة إلا هده الآية لكانت كافية، وبجميع البركات وافية، لأنه إدا بورك ما حوله، فالبركة فيه مضاعفة، ومن بركته أن فضل على غيره من المساجد سوى المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم


    رابعاً :: مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم : كان الإسراء من أول مسجد وضع في الأرض إلى ثاني مسجد وضع فيها، فجمع له فضل البيتين وشرفهما ، ورؤية القبلتين وفضلهما.اخرج الإمام مسلم في صحيحه عن انس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتيت بالبراق – وهو دابة ابيض طويل فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه- قال فركبت حتى أتيت بيت المقدس، قال : فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء, قال : ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت ، فجائني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن ، فاخترت اللبن، فقال جبريل - عليه السلام: اخترت الفطرة ، ثم عرج بنا إلى السماء ".


    خامساً :: دعوة موسى عليه السلام: كان من تعظيم موسى - عليه السلام - للأرض المقدسة وبيت المقدس أن سأل الله تبارك وتعالى عند الموت أن يدنيه منها.
    روى البخاري في صحيحه مرفوعاً :"فسأل موسى الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رميةً بحجر، فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر ".قال النووي:" وأما سؤاله - أي موسى عليه السلام - الإدناء من الأرض المقدسة فلشرفها، وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم.


    سادساً :: البشرى بفتحه: وتلك من أعلام النبوة بشر صلى الله عليه وسلم بفتحه قبل أن يُفْتَح، عن عوف بن مالك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم، فقال:" أُعدد ستاً بينيَدَيِّ الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطي الرجل مئة دينار، فيظل ساخطاً، ثم لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً" (رواه البخاري).


    سابعاً :: إليه تشد الرحال: أجمع أهل العلم على استحباب زيارة المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه، وأن الرحال لا تشد إلا لثلاثة مساجد ثالثها المسجد الأقصى، وتلك المساجد الثلاثة لها الفضل على غيرها من المساجد فقد ثبت في الصحيحين من رواية أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا".


    ثامناً :: فيه يضاعف أجر الصلاة: عن أبي در قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل: أمسجد رسول الله أم بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى هو، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعاً. قال: أو قال خير له من الدنيا وما فيها" (أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي) وصححه الألباني.

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    رد: الارض المقدسه في كتاب الله 0 وسنه نبيه عليه السلام

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الأربعاء نوفمبر 05, 2008 6:47 am

    قـبر سيدنا إبراهـيم عـليه السلام ) موقع قبر سيدنا ابراهيم عليه السلام

    بعـد عـودة سيدنا إبراهـيم عـليه السلام من الحجاز إلى فـلسطين حوالي سنة 1900 قـبل الميلاد ، وفي فلسطين اسلم سيدنا إبراهيم عـليه السلام روحه ، ودفـن في مغارة المكـفـيله حيث دفـنت زوجته ساره ، من قـبله ، وبعـده دفن في المغارة نـفـسها إسحاق ولـد سيدنا إبراهـيم ، وزوجته رفِـقـه ، كما دفـن فيه يـعـقـوب بن إسحاق وزوجته لائـقـه أو لـيـئه ( Leah) ، ولم ينسب لسيدنا إبراهـيم الخليل قـبر غـير هـذا الـقـبر الموجود في المغارة ، وقـد أخـذ المؤرخ المشهور الحافـظ بن حجر الهـيثمي بالإجماع والتواتـر عـلى صحة وجود القـبر في المغارة حيث يقـول :


    ولم تـُعـلـم مـقـابــرهــم بأرض
    يـقـيـناً غـير ما سكن الـرسولُ

    وهـو يشير هـنا إلى قـبر رسول الله صلى الله عـليه وسلم بالمنورة يـثرب ، ثم يستطرد الحافـظ بن حجر فـيـقـول :

    وفـي حَـبرونَ أيضـا ً تـم غـــار
    بــه رُسُـــل كِـــرام والـخـلـيــلُ

    وحَـبرونَ هـو الاسم الـقــديم لـمدينـة الخليل بـفـلسـطين ، التي أضحـت قـبر سيـدنا إبراهـيم الخليل عـليه السلام ، ويـؤكـد هـذا الـقـول الأصطخري في الممالك والمسالك فـيقـول : في الجنوب مـدينة صغيرة تعـرف بمسجد إبراهيم عـليه السلام وفي المسجد الذي يجمع فـيه الجمعة قـبر إبراهيم وإسحاق ، ويعـقوب عـليهم السلام صـفـاً، وقـبور نسائهـم صفـاً بحـداء كل قـبر من قـبورهـم قـبر امرأة صاحبه.
    كما يقـول ياقـوت الحموي في معجم البلدان : فـيه ( أي الخليل ) قـبر سيدنا إبراهيم عـليه السلام في مغـارة تحت الأرض ، وهـناك مشهـد وزوار ، وقـوام في الموضع ، وضيافـة للزوار ، وبالخليل سمي الموضع ، واسمه الأصلي حبرون ، وقـيل حـبرى

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am