سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    الامام العلامه الشيخ عبد القادر الجيلاني العلم في عالم المعرفه

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    الامام العلامه الشيخ عبد القادر الجيلاني العلم في عالم المعرفه

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 1:25 pm

    عبد القادر بن أبي صالح بن عبد الله الجيلي ـ نسبة إلى جيل في طبرستان ـ ثم البغدادي، ولد بكيــلان سنة (470 هـ) ووفد بغداد شاباً سنـة (488 هـ)، وتفقه على عدد من مشايخها منهم أبو سعيد المُخَرَّمي، وكان على مذهب الإمام أحمد في الفروع ، وفي الصفات ، وبغض الكلام وأهله، خلف شيخه أبا سعيد المُخَرَّمي على مدرسته فدرس فيها إلى أن مات.
    جلس الشيخ عبد القادر للوعظ سنة (520 هـ)، وحصل له القبول عند الناس، واعتقدوا ديانته وصلاحه، وانتفعوا بكلامه ووعظه.
    اشتهر عن الشيخ عبد القادر رحمه الله ما يدل على فقهه وثبات قدمه في العلم.
    وظهرت على يدي الشيخ عبد القادر بعض الكرامات، وتاب وأسلم على يديه العديد من الناس.
    توفي رحمه الله وله تسعون سنة ودفن بالمدرسة المذكورة سنة (561 هـ).
    عبد القادر الجيلاني رحمه الله 0
    هو سيد الطوائف أبو محمد محيى الدين عبد القادر الجيلانى ... الحسنى الصديقى بن أبى صالح موسى جنكى دوست والذى ينتهى نسبه إلى سيدنا الإمام الحسن السبط بن الإمام الهمام الغالب فخر بنى غالب أمير المؤمنين سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى الله عنهم أجمعين ... وهو صاحب الطريقة القادرية بشارتها الخضراء التى ترمز إلى حب آل البيت الطيبين الطاهرين.
    ولد سنة 470 هـ ... وكان يقول ياربى كيف أهدى إليك روحى وقد صح بالبرهان أن الكل لك ... وكان يقرأ القرآن بالقراءات بعد الظهر ... وكان يفتى على مذهب الإمام الشافعى والإمام أحمد بن حنبل رضى الله عنهما ... وكانت فتواه تعرض على العلماء بالعراق وتعجبهم أشد الاعجاب ويقولون سبحان من أنعم عليه، ورفع إليه سؤال فى رجل حلف بالطلاق أن يعبد الله عز وجل عباده ينفرد بها دون جميع الناس فى وقت تلبسه بها فماذا يفعل من العبادات ... فأجابه على الفور بأن يأتى مكة ويخلى له المطاف ويطوف سبع وحده وينحل يمينه ... فأعجب علماء العراق وكانوا قد عجزوا عن الجواب عنها.
    وكان يقول لأصحابه اتبعوا ولا تبتدعوا وأطيعوا ولا تخالفوا واصبروا ولا تجزعوا واثبتوا ولا تتمزقوا وانتظروا ولا تيأسوا واجتمعوا على الذكر ولا تتفرقوا وتطهروا من الذنوب ولا تتلطخوا وعن باب مولاكم لا تبرحوا.
    توفى سنة 561 هـ ودفن ببغداد.
    وصيه الشيخ عبد القادر الجيلاني لمريديه
    . أوصيك بتقوى الله ، وحفظ طاعته ، ولزوم ظاهر الشرع ، وحفظ حدوده
    2. وإن طريقتنا هذه مبنية على : سلامة الصدر، وسماحة النفس ، وبشاشة الوجه ، وبذل الندى ، وكف الأذى ، والصفح عن عثرات الإخوان
    3. وأوصيك بالفقر وهو : حفظ حرمات المشايخ ، وحسن العشرة مع الإخوان ، والنصيحة للأصاغر ، والشفقة على الأكابر ، وترك الخصومة مع الناس ، وملازمة الإيثار ، ومجانبة الادخار وترك الصحبة مع من ليس منهم ومن طبقتهم ، والمعاونة في أمر الدين والدنيا وحقيقة الفقر أن لا تفتقر إلى من هو مثلك وحقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك
    4. وأن التصوف ما هو مأخوذ عن القيل والقال ، بل هو مأخوذ من ترك الدنيا وأهلها ، وقطع المألوفات والمستحبات ، ومخالفة النفس والهوى ، وترك الاختيارات والإرادات والشهوات ، ومقاسات الجوع والسهر ، وملازمة الخلوة والعزلة
    5. وأوصيك إذا رأيت الفقير أن لا تبتدئه بالعلم بل ابتدئه بالحلم والرفق فإن العلم يوحشه والرفق يؤنسه
    6. وأن التصوف مبني على ثمان خصال :
    • الخصلة الأولـــى : السخاء وهي لإبراهيم عليه السلام
    • الخصلة الثانيــــة : الرضـا وهي لإسحاق عليه السلام
    • الخصلة الثالثــــة : الصـبر وهي لأيـــوب عليه السلام
    • الخصلة الرابعـــة : الإشارة وهي لزكـــريا عليه السلام
    • الخصلة الخامسـة : الغربة وهي ليحيــى عليه السلام
    • الخصلة السادسة : لبس الصوف وهي لآدم وموسى عليهما السلام
    • الخصلة السابعـة : السياحة وهي لعيسى عليه السلام
    • الخصلة الثامنــة : الفقر وهي لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    7. وأوصيك أن لا تصحب الأغنياء إلا بالتعزز ، ولا الفقراء إلا بالتذلل . وعليك بالإخلاص وهو : نسيان رؤية الخلق ودوام رؤية الخالق ولا تتهم الله عز وجل في الأمور واسكن إليه في كل حال ولا تضيع حقوق أخيك اتكالاً لما بينك وبينه من المودة والصداقة فإن الله عز وجل فرض لكل مؤمن حقوقاً عليك فأقل الحال ها هنا الدعاء لهم وخدمة الفقراء لازمة على الطالب بالنفس والمال
    8. والزم نفسك بثلاثة أشياء : بالتواضع لله سبحانه وتعالى وبحسن الأدب مع الخلق كلهم وبسخاء النفس
    9. وأمت نفسك حتى تحيا ، وإن أقرب الخلق إلى الله أوسعهم صدراً وأحسنهم خلقاً وإن أفضل الأعمال مخالفة النفس والهوى ودوام التوجه إلى الله سبحانه وتعالى والإعراض عما سواه
    10. وحسبك في الدنيا شيئان : أولاً : صحبة فقير عارف ثانياً : خدمة ولي كامل
    11. واعلم أن الفقير هو الذي لا يستفتي بشيء من دون الله تعالى وطريقه جد كله فلا يخالطه بشيء من الهزل
    12. وجانب أهل البدع . فلا تنظر إليهم جملة وإن كنت قادرا عليهم فامنعهم عنها وازجرهم
    13. وعليك بترك الاختيار وملازمة التسليم وتفويض الأمر إلى الله



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالشيخ عبد القادر الجيلاني هو: عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني ولد في جيلان وراء طبرستان سنة 471هـ ثم انتقل إلى بغداد سنة 488هـ، فاتصل بشيوخ العلم، وبرع في أساليب الوعظ، وتفقه وسمع الحديث، وقرأ الأدب واشتهر، وتصدر للتدريس والإفتاء في بغداد سنة 28هـ وتوفي بها سنة 561هـ.
    وأهم مصنفاته:
    - الغنية لطالب طريق الحق.
    - والفتح الرباني.
    - وفتوح الغيب.
    وألفت في مناقبه كتب منها:
    - مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني لموسى بن محمد اليونيني.
    - وتفريح الخاطر في مناقب الشيخ عبد القادر للإربلي.
    قال ابن الأثير في ترجمته: وكان من الصلاح على حال وهو حنبلي المذهب.
    وقال عنه ابن السمعاني:
    هو إمام الحنابلة وشيخهم في عصره، فقيه، صالح، دين، خير، كثير الذكر، دائم الفكر، سريع الدمعة.
    وقال ابن رجب: وكان الشيخ عبد القادر متمسكاً في مسائل الصفات والقدر ونحوها بالسنة مبالغاً في الرد على من خالفهما...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:43 am