سلطان العاشقين

منتديات سلطان العاشقين يسرها ان ترحب بكم في رحابها املين ان تكونوا سعداء بما تطلعون عليه 0 واقبلوا محبتنا
سلطان العاشقين

اسلامى شامل

المواضيع الأخيرة

» أستاذى الكريم الصحفى الكبير فيصل محمد عوكل.............
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:10 am من طرف عبدالقـــادر

» ارخص اسعار الحج السياحى طيران من مصر مع سلطانة تورز 2014
السبت يونيو 07, 2014 3:59 am من طرف احمد تركى

» فك السحر فك العمل فك المس علاج المس فلاج قراني للسحر
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:00 am من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده اخيــــــــرا
الإثنين ديسمبر 02, 2013 12:47 pm من طرف انا فيروز

» الهي ادعوك وارجوك فما من اله غيرك يدعى فيرجى فيجيب الا انت يا الله
الأحد أكتوبر 21, 2012 1:05 am من طرف amho2005

» عيد الاضحىالمبارك اعاده الله علينا وعليكموعلى كل من قال لااله الا الله محمد رسول الله بكل الخير والسلام
السبت أكتوبر 13, 2012 8:08 am من طرف سلطان العاشقين

» يسرنا نحن مكتب أبراج مكة للعمرة والزيارة أن نقدم خدماتنا لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . وخدماتنا متمثلة في :
الخميس يونيو 28, 2012 2:50 am من طرف سلطان العاشقين

» عجبت لابن ادم كيف لايسال مولاه في كل حال فيما يريد 00 ويسال الخلق الحلول
الثلاثاء يونيو 26, 2012 11:49 am من طرف سلطان العاشقين

» الحب الحب لله والحب بالله 0 والحب لكل ماخلق الله 0 الحب طريق الايمان
الأربعاء مايو 30, 2012 1:47 am من طرف سلطان العاشقين

التبادل الاعلاني


    علامات الصالحين والمتقين 00 في كتاب الله وسنه نبيه عليه السلام

    شاطر

    سلطان العاشقين
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 655
    تاريخ التسجيل : 12/10/2008

    علامات الصالحين والمتقين 00 في كتاب الله وسنه نبيه عليه السلام

    مُساهمة من طرف سلطان العاشقين في السبت أكتوبر 18, 2008 2:14 pm

    [size=24]قال صلى الله عليه وسلم " التقوى هاهنا " وأشار إلى صدره الشريف.
    وللتقوى تعاريف كثيرة : أهمها القول الذي يشير بإحلال الحلال وتحريم الحرام. أي التقيد بالكتاب والسنة.
    والتقوى لا تأتي إلا باتباع الشرع، وتطبيق السنة، فعندها يترقى الإنسان في مراتب التقوى الثلاث وهي : لباس التقوى : أي ذلك الذي يحاكي الحس والعقل والظاهر، وهو نفي الشرك، واتخاذ الله سبحانه وتعالى رباً والإسلام ديناً والقرآن العظيم إماماً وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً.
    حق التقوى : وهو ما يحاكي القلب والباطن، وهو فعل المأمورات واجتناب المنهيات بقلب سليمٍ راضٍ، وهو الطريقة.
    عين التقوى : وهو ما يحاكي الروح والسر، أي عدم طلب ما سوى الله تعالى والاكتفاء به، وهذه هي الحقيقة.
    وقد أولى الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز للتقوى مكانة خاصة، ورتب عليها أمور عدة وهي :
    فهي سبيل لنيل الرحمة الإلهية : ( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ).
    ووسيلة لفهم آيات الله : ( لآيات لقوم يتقون )
    وطريق الخروج من المصائبSadومن يتقِِ الله يجعل له مخرجاً ).
    النجاة في الدنيا والآخرة : ( وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ). ( ونجينـا الذين آمنوا وكانوا يتقون ).
    ووسيلة لتيسير الأمور والرزق : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ).
    وهم ضيوف الرحمن: ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً ).
    ووسيلة لقبول الأعمال Sad إنما يتقبل الله من المتقين).
    ومعيار لقياس كرامة الإنسان ومنزلته عند الله تعالى: (إن أكرمكم عند الله اتقاكم). أي ليس أكثركم طاعات بل أقلكم معاصي.
    وهم أهل الجنان : ( إن المتقين في جناتٍ وعيون ) ( إن المتقين في مقامٍ أمين ).
    لا يضيع نيتك: ( واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه ) ( إن المتقين في جنات ونهر ) ( إن المتقين في جناتٍ ونعيم ).
    وهم أهل الأمان عند الشدائد : ( فمن اتقى منكم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ).
    والتقوى تؤهل للأخذ عن الله تعالى والعلم منه : ( واتقوا الله ويعلمكم الله ).
    وهي الصفة الثانية من صفات أولياء الله تعالى : ( الذين آمنوا وكانوا يتقون ).
    واعلم أن المعول عليه في حياتك ومعاشك التقوى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأس الأمر التقوى ).
    وأن ما يهم الله تعالى أن يجد عبده يتقيه ( ولكن يناله التقوى منكم ).
    وأن الامتحان الإلهي لا يثبت فيه إلا المتقين ( امتحن الله قلوبهم للتقوى).
    وأن نقض العهد بين الله تعالى والعبد أو بين الرسول والعبد يدل على أن قلبه خالٍ من التقوى ( ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون ).
    وأن التقوى مقام يمنحه الله تعالى لمستحقه ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى) أي معطي التقوى وكافل أمور المتقي.
    والتقوى تكفر السيئات وتزيد الحسنات ( ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجراً).
    وأن المؤمنين فقط هم الذين يحوزون مقام التقوى باعتباره مقاماً قلبياً صرفاً ( وأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ).
    وأن الله تعالى يرغب بالتقوى ويحض عليها ( فاتقوا الله يا أولي الألباب).
    ( وتناجوا بالبر والتقوى ) أي تعلموه وتدارسوه وافعلوه وخذوه من المؤمنين
    ( والعاقبة للتقوى ) في الدنيا والآخرة
    ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ).
    لحماية الأولاد بعد الممات أو عند الغياب وضمان أمنهم ومستقبلهم عند الله ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله).
    المتقي لا يأكل الأموال بالباطل ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ).
    المتقي لا يتعالى على أحد، قال الله تعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ).
    ثم انه تعالى وضع بعض المناهج والأخلاق التي تعين العبد على سلوك طريق التقوى ومنها:
    1 - العدل : ( اعدلوا هو أقرب للتقوى ).
    2 - العفو : (وإن تعفـوا أقرب للتقوى ).
    3 - التذكير بالوعد : ( ولكن ذكرى لعلهم يتقون ).
    أو بالوعيد : ( صرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون ).
    * واعلم أن أساس الحياة لا يقبل إلا إذا كان على منهج التقوى فهو الأساس الثابت الراسخ الذي يعترف به من الله تعالى ( لمسجد أسس على تقوى ) ( أفمن أسس بنيانه على تقوى ) وانظر كيف يفرق الله تعالى بينهم ويميز
    أو بعد ذلك هل من شكٍ من وجود الخصوصيات ؟؟؟.
    وأهم ما يدل على أن الشخص صاحب تقوى هو أدبه مع الله تعالى، ويتجلى ذلك بأدبه مع مخلوقاته كافة من عبادات وعباد ( ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب )
    منقول [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:32 am